Couverture de مسودة جديدة - 24/10 مسودة جديدة - 24/10de Neon Ay Chapitre 2

نظرات خلف الأبواب

2 min de lecture · 267 mots

تسللت أشعة الشمس بين الأشجار العالية، لترسم بقعًا ذهبية فوق العشب الرطب.

كانت يوكو تركض بين أطفال القرية وهي تضحك،

بينما يطاردها الصغار في لعبة لا تنتهي.

تعالت أصوات الضحكات في المكان، واختلطت بنسيم الصباح الهادئ.

"أمسكتك!"

صرخ أحد الأطفال وهو يلمس كتفها.

تظاهرت يوكو بالدهشة ثم وضعت يديها على رأسها.

"مستحيل! لقد هُزمت!"

انفجر الأطفال بالضحك من جديد.

كانت لحظات بسيطة، لكنها من اللحظات القليلة التي تجعلها تشعر بالدفء.

ومع ذلك...

وسط تلك الوجوه المبتسمة، تذكرت وجهًا مختلفًا.

وجه العجوز التي نظرت إليها بالأمس وكأنها رأت شيئًا مرعبًا.

تلاشت ابتسامتها قليلًا.

لم تفهم سبب خوفها.

ولهذا قررت أن تعرف.

بعد الظهيرة بقليل، وقفت يوكو أمام منزل العجوز الصغير.

رفعت يدها وطرقت الباب بخفة.

طرقة.

ثم أخرى.

انتظرت.

لا إجابة.

نظرت إلى النافذة المغلقة قبل أن تطرق مرة أخرى.

"سيدتي؟"

ساد الصمت.

شعرت للحظة وكأن أحدًا يقف خلف الباب مباشرة.

شخص يراقبها.

لكن لم يصدر أي صوت.

تنهدت يوكو وأخفضت يدها.

"ربما لا تريد التحدث..."

همست لنفسها.

استدارت بهدوء وغادرت المكان.

ومن خلف الباب...

ظل الصمت كما هو.

حل الليل على القرية.

واحدة تلو الأخرى انطفأت الأضواء داخل المنازل.

نام الجميع تقريبًا.

إلا يوكو.

كانت تجلس فوق منحدر مرتفع يطل على القرية

بأكملها.

الرياح تحرك شعرها الأزرق الطويل بينما عيناها تتابعان البيوت الصغيرة المبعثرة بين الأشجار.

بدت القرية هادئة.

هادئة أكثر مما ينبغي.

رفعت رأسها نحو السماء.

النجوم كانت كثيرة الليلة.

وكعادتها...

لم تشعر بأي رغبة في النوم.

مر الوقت ببطء.

ساعة...

ثم أخرى.

وفجأة...

سمعت ذلك الصوت.

الصوت الغامض الذي لم تعرف يومًا من أين يأتي.

"يوكو."

تجمدت في مكانها.

"هناك شخص داخل منزلك."

اتسعت عيناها.

ونهضت بسرعة.

"ماذا؟"

لكن الصوت لم يجب.

اختفى كما ظهر.

نظرت يوكو نحو منزلها البعيد بين الأشجار.

كان مظلمًا.

ساكنًا.

لا شيء يبدو غريبًا من الخارج.

ومع ذلك...

بدأ شعور ثقيل يتسلل إلى قلبها.

شعور بأن أحدًا ما ينتظرها هناك.

شخص دخل منزلها...

في منتصف الليل.

ولسبب مجهول.

انطلقت يوكو تركض نحو المنزل، بينما كانت الرياح الباردة تعصف من حولها.

ولم تكن تعلم...

أن ما ينتظرها هذه الليلة سيجعل الأسئلة في رأسها تزداد أكثر من أي وقت مضى.

نهاية الفصل الثاني ✨👁️‍🗨️