الفصل 2
3 min de lectura · 508 palabras
[روايتك]
اليوم، لأول، 26 مارس 2010.
صوت العصافير مع بزوغ الفجر، خرج الهواء البارد، ورائحة هذا النسيم. أردت النوم، استيقظت، كانت الساعة قرب الواحدة ظهراً. تناولت طعامي. هل هي وجبة الإفطار؟ لا أظن، إنها وجبة الغداء.
ذهبت لأرى صديقي لقمان. رأيت في عينيه ما لم أره من قبل، تحدق بي كلبراكين الخامدة.
قلت له: "ألم تنم البارحة؟"
رده في غرابة: "كنت على وشك النوم، لكن كان أضل أطول من صاحبه. دع السؤال يموت، فبارحة ما زال ينظر إلى أيلينا."
تفاجأت ونصرفه مسرعاً. قلت في نفسي: "لم يكن هكذا، يا ترى ما به؟"
جلست، أتفكر. لم يكن معي سوى بعض السجائر، أتفكر ماذا يقصد.
يا ترى، سمعت نغمات هاتفي يرن من المتصل. إذ هو قال بصوت غير مفهوم: "أريدك الليلة أن تأتي إليه."
قلت: "نعم، سأأتي."
قال: "بعد منتصف الليل."
قلت: "سأأتي."
انتظرت حتى بلغت الساعة العاشرة والنصف، خرجت في طريقي، وصلت إليه، صعدت إلى الدرج. كنت أسمع صوت غريب، عزف غريب، مع كل درجة.
رحبه في جلست. قدم لي القهوة. كانت الأجواء مظلمة، لم يكن هناك سوى بعض الشموع.
قلت: "لماذا لا تشعل النور؟"
قال: "لم يسمحوا لي."
انطفأت الشموع فجأة، كان صوت العزف عالياً. سمعت صوت رصاصة، انحنيت إلى الأرض، قلت: "يا إلهي، ما الذي يحدث؟"
أشعلت نور هاتفي، إذ الرصاصة أصابته واخترقت رأسه.
صرخت: "ما الذي يحدث؟ ما الذي يحدث؟"
لا أحد يجيب. كنت في وضع غير مسبوق، حتى جاءت الشرطة.
كانت التحقيقات جارية، وأنا المشتبه الوحيد، لا أحد سواي. هل من الممكن أني من فعلها؟
أجريت التحقيقات، وتبين أنني لست القاتل، حتى قالوا إنه في تمام الواحدة ونصف هو من قتل نفسه.
لا أعلم.
مرّ أسبوعان على الحادثة. جلست أتفكر، قلت: صوت الرصاصة من الخارج، وهي من كسر زجاج النافذة، فكيف قتل نفسه؟
لا أعلم.
بحثت على الإنترنت كثيراً، رأيت ما لم أره عن تلك الحوادث الغريبة، عن مجموعة سرية من الأشخاص مجهولي الهوية.
خفت، لكن شدني فضولي لمعرفة من قتل صديقي.
حاولت كثيراً حتى أصل إلى طرف منهم، حتى أني أردت الدخول معهم. لاحظت أن لديهم أساليب غريبة، وأنهم يستدرجون الأشخاص ويجعلونهم مختلين عقلياً، بحيل نفسية غير منطقية وغير أخلاقية.
مرت الأيام، وأنا من هذه العصابة أصبحت، حتى تعرفت عليهم.
لفت انتباهي فتاة ذات ملامح جميلة وناعمة، في غرفة مظلمة،تقول صوت ألمك موسيقى لعقلي المختل، كل قلب يخاف فلينبض تحت قدمي.
تعلمت منهم حيل لا تخطر على بال البشر. كانت أول مهم لي طويلة جداً، تعلمت منهم حيل كثيرة، منها حيل قتل النفس.
تكون هذه الحيلة على من جعلوهم مختلين عقلياً، بجعل أهل الضحية ييأسون ويشمّتون منها، وبجعل الضحية تمارس أشياء غير مفهومة، حتى أنها تكتب بيدها: "لا أستحق الحياة، الموت أو الجحيم للأبد."
تذهب الضحية كما قالوا لها، عند عيد ميلادها، بإشعال الشموع حتى تحتفل، يكون معها مسدس. المسدس دائماً يكون بتسع رصاصات، لكن يكون مع الضحية بسبع رصاصات.
حيث تبدأ الضحية بإطفاء الشموع، يكون هناك قناص بارع في الخارج يقتل الضحية.
تذكرت ما حدث لصديقي، لاحظت كيف انخدع المحققون. بينهم لاحظوا وجواد سبع رصاصات من أصل تسع، لاوله. انطلقت نحوه النافذة، والرصاصة الثانية نحوه رأسه، ويكون في ملابسه الورقة التي كتبها بخط يده.
هكذا، لا يوجد مجال للشك أنه من قتل نفسه، والدليل أن القناص مدرب على إطلاق النار على رأس الضحية، في الجهة التي تحمل يده فيها السلاح.وهاكذا لا يوجد مجال للشك أنه من قتل نفسه
اقترب مهمتي ، فهمت أنه من يشعر بالخوف أو التردد يقتل ولا يعرف أحد من قتله.
اقتربت مهمتي... يا ترى، ما مهمتي؟
........يتبع