. المقدمة . .رسالة إليكم.
2 min de lectura · 204 palabras
أكرهكم.
أقسم أنّني أكرهكم جميعًا...
هل ارتحتم الآن؟
هل تذكّرتموها بعدما أصبح غيابها أقلّ إزعاجًا من وجودها؟ هل زاركم ضميركم ذات ليلة، أم أنّكم لا تستضيفون إلا ما يريحكم؟
لا أظنّ ذلك... أنتم البشر، أليس كذلك؟
لكنّها... لم تكن تشبهكم.
لماذا لم يدافع عنها أحد؟
أكانت تحتاج إلى أن تنهار أمامكم حتى تصدّقوا أنّها لم تكن بخير؟ أم كان عليكم أن تفقدوها لتلاحظوا أنّها كانت هنا يومًا؟
أجيبوني!
...
لا، لا تجيبوا.
أخشى أنّني، إن أصغيت إليكم طويلًا، سأفقد ما تبقّى من يقيني، وأبدأ في التشكيك بكلّ شيء... حتى بنفسي.
أخشى أن أتشوّش، أن أعجز عن التمييز بين الحقيقة والظنّ، ثم أرحل عنكم كما رحلت هي.
وحينها، لا تسألوا عنّي.
فقد تكون هذه المرّة الأخيرة التي يتبقّى فيها أحدٌ ...
ليتذكر أنني كنت هنا ...
. أجل كنت هنا تماما .
...
... في مكان لن تصل إليه أفئدة هذا الجيل