
من الفصل 1
الفصل الأوّل: الصوت من الخ
🕯️ الفصل الأوّل: الصوت من الخرِيبة كانت الرياح تعوي في الخارج كما لو أنّها تهمس بأسماء الغائبين منذ زمن. دخلت ليان إلى الخرِيبة، ذلك المكان الذي تحكي عنه القرية هباءً... لكنها لم تكن هباءً. الخرِيبة تختار من يضيع فيها. في الداخل، كل شيءٍ مهترئ: الجدران تتساقط منها طبقات الطين القديم، والأرضيات تصرخ تحت خطواتها، وكأنّها تُحذّرها من كل خطوة إضافية. ثم، جاء الصوت: > "ليان... ليان..." تجمدت، إذ لم يكن صوت أحدٍ من هذا العالم، لكنه مألوف... صوت خافت، بعيد، لكنه يملأ المكان كله. تذكرت أخاها، الذي اختفى هنا قبل سنوات…
ملخص الرواية
🕯️ المقدّمة
ثمّة أماكن لا تُغادر من يزورها، بل تزرع في روحه جذورًا من الهلع لا يقتلعها الزمن.
وثمّة حكاياتٍ لا تُروى لتُصدَّق، بل لتُوقِظ شيئًا نائمًا فينا... شيئًا لا اسم له.
يقولون إنّ الأرواح التي تعود من هناك لا تشبه ما كانت عليه، وإنّ مَن ضلّ طريقه إلى العَتَبات القديمة لن يراه أحد بعدها كما كان.
لأنّ "الخرِيبة" لا تفتح أبوابها صدفة، ولا تستقبل أحدًا إلا حين يحين أوان انكساره الأخير.
في الليالي التي يسكنها الصدى أكثر من البشر، ستدرك أنّ الظلّ ليس مجرّد غيابٍ للنور، بل كائنٌ آخر ينتظر أن يكتبك في دفتره.
وحين يكتمل الحبر... لن تعود.
أولئك هم من لا يعودون.
الفصول (7)
فصلان هنا على الموقع، و5 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 الفصل الأوّل: الصوت من الخ اقرأ الآن
- فصل 2 الفصل الثاني: خطوات في الظلال اقرأ الآن
- فصل 3 الفصل الثالث: بين الأصوات في التطبيق
- فصل 4 الفصل الرابع: بين النور والظل في التطبيق
- فصل 5 الفصل الخامس: بوابة الخرِيبة في التطبيق
- فصل 6 الفصل السادس: ما بعد الخرِيبة في التطبيق
- فصل 7 الفصل السابع: بوابة الأزل في التطبيق
5 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق






