
من الفصل 1
البداية
اسمي خالد، أو كما اعتدت أن ينادوني: "المحقق خالد". طوال سنوات عملي في هذا المركز، لم أعتد على مسك القلم إلا لتوقيع محاضر التحقيق أو تدوين تقارير جنائية جافة ومملة. لستُ كاتباً، ولا أدعي امتلاك حصيلة لغوية تزين السطور، فأنا رجلٌ اعتاد لغة الأدلة، وقراءة صمت الوجوه، وفك شفرات الأماكن التي يظن المجرمون أنها بقيت صامتة. لكن، انتابني شعورٌ غريبٌ لا أعرف كيف أصفه، شعورٌ يهمس في أذني بأن هذه القضايا -تلك التي خلّفت وراءها علامات استفهام لم يجد لها غيري جواباً- لا يجب أن تموت في الأرشيف منسية. بل يجب أن تظهر إلى العالم…
ملخص الرواية
"في مهنةٍ يغطيها غبار الأسرار، وفي مكاتب لا تغيب عنها رائحة القهوة والورق العتيق، كان المحقق 'خالد' ينسج الحكايات من خيوط الحقيقة المبعثرة. يقال إن لكل محققٍ طريقتَه في القراءة، وخالد كان يقرأ الوجوه قبل الأوراق. هذه المذكرات ليست مجرد سجلاتٍ جنائية، بل هي رحلةٌ في غابة من الألغاز يدعوك خالد لتقرأ معه.. ما لم يُقل أبداً"
الفصول (6)
فصلان هنا على الموقع، و4 فصول تنتظرك مجانًا في التطبيق.
- فصل 1 البداية اقرأ الآن
- فصل 2 "قضيةٌ كانت سببها قطعة لحم" اقرأ الآن
- فصل 3 قضيةٌ الساعات في التطبيق
- فصل 4 "قضيةٌ الطاولة رقم تسعة" في التطبيق
- فصل 5 "قضية المشرط البارد" في التطبيق
- فصل 6 "قضيةٌ سارة" في التطبيق
4 فصول بانتظارك في تطبيق ريشة، مجانًا.
أكمل الرواية في التطبيق







