
From chapter 1
اسم..ورقة..نهاية!
[الورقه] كان رئيس الشرطة الاتحادية يسير في الممر الطويل، يضيق صدره مع كل خطوة. في قبضته ورقة مطويّة بإحكام، كُتب عليها بخط واضح: «فيكتور أوتوو.» لم يكن يعرف إن كانت تلك الورقة خلاصه أم نهايته، لكنه تمسّك بها كما يتمسّك الغريق بخشبة نجاة. قبل وصوله إلى الباب الحديدي العريض، أظلمت الأضواء فجأة وانقطع صوت المراوح. توقّف الرئيس، يلتفت حوله و يتنفس بسرعة. وفي اللحظة التالية دوّى صوت انفجار مكتوم خلفه، دفعه أرضًا. لم يكن انفجارًا عشوائيًا؛ لقد وُضع بعناية بحيث لا يدمر المكان بل يقتل من يمرّ بعينه. كان هدفه الوحيد: قتل…
Summary
لم تكن تتوقع أن دراسة العقول ستقودها إلى أعمق ظلماتها، ولا أن الفضول سيجرّها إلى عالمٍ يتشابك فيه المرض بالجريمة، والرحمة بالقسوة. بين ضابطٍ بارد ومجرمٍ مضطرب، تبدأ رحلتها في الجزء الأول من حكايةٍ تُعيد تعريف معنى الجنون والعقل.
Chapters (7)
2 chapters here on the website, and 5 chapters waiting for you free in the app.
- Chapter 1 اسم..ورقة..نهاية! Read now
- Chapter 2 دموع طفل Read now
- Chapter 3 ماضٍ لي In the app
- Chapter 4 من هي؟ In the app
- Chapter 5 سييرا In the app
- Chapter 6 اهو ..رد متوقع؟! In the app
- Chapter 7 قلق أم.. In the app
5 chapters waiting for you free in the Risha app.
Read the rest in the app






