
From chapter 1
عِنْدَمَا صَادَقْتُ عُزْلَتِي
كُلُّ ما رغبتُ به ابتعدَ عنّي، كأنَّ الأُمنياتِ خُلقت لتُهاجرَ بعيداً عن قلبي؛ إلّا أُمنيةً واحدةً، حين دعوتُها بصدقٍ خالٍ من التردّدِ جاءتني على طبقٍ من ذهب: الوحدة. اليومَ أعيشُها لا كفراغٍ مؤلمٍ، بل كمساحةٍ آمنةٍ تخصّني وحدي؛ كغرفةٍ في داخلي لا يملكُ مفاتيحَها أحدٌ سواي، غرفةٍ جدرانها من طمأنينة وسقفها من سلام. بلغتُ من التصالحِ معها أنَّ وجودَ الآخرينَ قربَ روحي لم يعد يطمئنني كما كنتُ أظنُّ، بل صارَ يربكُني ويُشتّتُ سكوني، وكأنَّ الزحامَ صارَ ضجيجاً يخدشُ هدوءَ ذاتي. فإذا جلسَ أحدٌ إلى جواري، شعرتُ كأنّه…
Summary
هذا الكتابُ ليس ورقاً، بل هو صوتي حين يغيبُ المدى؛ مساحةٌ ألملمُ فيها شتاتَ روحي، بين ضعفٍ وقوة. كلماتٌ ولدت من صدقِ الشعور، لتكون الكتابةُ ملاذي الوحيد الذي يحتويني.. دون حُكمٍ أو عتاب
Chapters (5)
2 chapters here on the website, and 3 chapters waiting for you free in the app.
- Chapter 1 عِنْدَمَا صَادَقْتُ عُزْلَتِي Read now
- Chapter 2 مفترق الثلاثين Read now
- Chapter 3 حين تُقتل الأحلام في المهد In the app
- Chapter 4 مثل شجرةٍ بين الحصى In the app
- Chapter 5 الأمل الذي أنقذ ملكًا In the app
3 chapters waiting for you free in the Risha app.
Read the rest in the app






