اريدك امي
5 دقائق قراءة · 926 كلمة
بعد زواج علياء وانتهاء الفصل الاول من الدراسة عدت الى قريتي الصغيرة والى امي المشتاقة لي دائما حظيت بحضنها الدافئ ونسيت معاناتي كلها قضيت كل الاجازة لا اعرف شيئا عن علياء في احد الايام فوجئت باتصال من رقم لا اعرفه حين فتحت الخط جائني صوت علياء من بعيد متعب وكانت تبكي هل لي ان آتي لزيارتك انا متعبة بعد ايام اتت لبيتنا هالني منظرها تبدو وكأنها كبرت عشرون سنة اضافية جلست معي في غرفتي وحكتلي وهي تبكي انا حامل فرحت من قلبي وقلت هذا خبر مفرح فلماذا انت حزينة سمتت لبرهة ثم قالت بمزيد من الدموع ياسمين انا اموت لقد اكتشفت اني مريضة بالسرطان وان على ان اجهض هذا الحمل حتى ابدا في العلاج الكيماوي قلت لها افعلي مايعيد اليك صحتك ويساعدك على الشفاء بكت بحرقة وقالت انا احب معاذ واريد ثمرة حبنا لا اريد ان اقتل مافي بطني لاعيش سانديني ارجوك واياك ان تخبري معاذ بشيء قررت شيئا ساخفي مرضي وسانجب ولدي او بنتي وبعدها ساستجيب للعلاج حاولت ان اثنيها عن عزمها لاكني فشلت مرت الايام واصبحت علياء اكثر تعبا كانت تقضي اكثر الايام في بيتنا ولان لا احد لها وبطلب منها إضطر معاذ استاجار بيت في القرية لم اعد للجامعة وضللت اهتم ب علياء واترجاها الا تفعل بنفسها هذا كانت تبتسم إبتسامة جميلة وسط معاناتها وحزنها وتقول لقد فات الاوان على فعل هذا اريد ان أكون اما ان اجرب إحساس الامومة انا عشت في ميتم وان حدث لي شيء فانت موجودة اعتني بابني او ابنتي اعرف اني اخترت الشخص الصح لااتمانه على فلذة كبدي مرت الايام متثاقلة وتعبها يزيد يوما عن يوماصبحت احس بالذنب الشديد لماذا طاوعتها على هذا يجب ان اخبر معاذ بهاذا وحين تلتقي نظراتنا انا ومعاذ لا ادري مايسكتني اشعر برهبة فلا استطيع النطق بشيء بعد ستتة اشهر من المعاناة ولدت علياء بنتا جميلة اسمتها رهف حملتها بين يديها قبلتها ثم تعبت فجاة اخذت الطفلة الي غرفة أخرى للاهتمام بها كانت اصعب لحظات كنت اذرع ممر المشفى ذهابا وايابا وانا ادتو الله ان يشفيها لاكني سمعت صوت معاذ بصرخ بالم علياء ارجوك لا تتركيني امتلئت عيناي بالدموع وعلمت ان الله قد أخذ وديعته كان ذاك اليوم اشد واعظم حزنا من اليوم الذي أحسست فيه ان قلبي يموت بعد العزاء اردت ان آخذ البنت رهف لبيتنا لاهتم بها كما اوصتني امها رحمها الله لاكن معاذ رفض لا ادري لماذا اصبح قاسي القلب هكذا لقد حملني مسؤولية موت زوجته لاني لو كنت اخبرته بمرضها لكان الوضع إختلف كثيرا نعم انا متفقة معه احس بذنب شديد وهذا احساس يقتل مابقي لي من روح لاكن كانت هذه رغبة علياء واظن انه مكتوب لها ان يحدث هذا فلو لم يكن مكتوب ماكان جرى ولله في خلقه شؤون في النهاية هذه ارادة الله ولا راد لقضاء الله اصبحت اذهب يوميا لبيت معاذ للاهتمام بالطفلة لاكن معاذ نهرني بل وطردني قائلا يمكنني الأعتناء بابنتي لا اريد رؤيتك هنا لو سمحت فلو كنت تحبين هذه الفتاة لكنت حافظت على حياة امها عدت لبيتي وانا احس انه غرس خنجرا بقلبي تمنيت لو مت مكان علياء وفديتها بروحي ولان معاذ لا يرغب بذهابي لبيته طلبت من امي ان تفعل هذا طاوعتني امي رغم ان صحتها ليست على مايرام ومرت الايام هكذا دون جديد وفي كل تلك الايام والسنوات الماضية لم يستطع معاذ ان يسامحني تزوج فتاة اخرى وبعد زواجه بايام تفاجات برهف تاتني باكية تقول لي اريد البقاء معك هنا ان سارة تضربني ولا تعطيني اكلا بكيت واحتضنتها وجلبت لها اكل ماكادت تاكله حتى اتى معاذ يقول بغضب ابتعدي عن ابنتي هذا آخر تحذير لديها ام تهتم بها لا اعرف كيف صرخت بوجهه اتقصد تلك المراة التي تتركها جائعة وبردانة وتعاقبها على اتفه الامور اجاب بغضب لا دخل لك بحياتي وابنتي فقط ابقي بعيدة اخذ ابنته وغادر وتمر الايام وكل مرة تاتني رهف باكية تريني جرح في يدها تقول ان سارة دفعتها على الزجاج الحقيقة لم استطع تحمل الامر امثر من هذا ذهبت لبيت معاذ تكلمت مع سارة طلبت منها ان تتقي الله ولا تعذب الفتاة المسكينة كانت اجابتها اذن خذيها واهتمي بها فهي عبء علي والا وضعتها في الميتم صرخت بها هذا لن يحدث مادمت على قيد الحياة فكرت كيف احضر رهف للعيش معي وانقاذها من زوجة ابيها القاسية حتى اهتديت لحيلة ذكية اهديت لرهف دبدوب بني وضعت داخله كاميرا طلبت منها ان تاخذه معها اين ذهبت بعد ايام اتى اتصال من رهف تقول بصوت مرعوب سارة تريد قتلي انا اختبا منها في الخزانة وقد اخذت هاتفها دون ان تدري ساعديني ارجوك طمانتها اني ساتي بعد قليل اتصلت بمعاذ قلت كلمة واحدة لا اكثر ادرك ابنتك واقفلت الخط بعد قليل رايته يوقف سيارته قرب البيت دخل وكانت المفاجئة سارة تحمل سكين تبحث عن رهف لاخافتها وفوجئت بمعاذ وجها لوجه اخفت السكين قالت بابتسامة قررت ان تساعدني رهف في المطبخ كثيرا ماطلبت مني هذا في هذه الاثناء جائت رهف تقول انت كاذبة لقد كنت تضربينني واخبرتني انك ستحطين لي شيء بالاكل ياخذني لماما دخلت وقلت الحقيقة هناك ماهو اعظم اخرجت الكاميرا من الدبدوب وتبين لمعاذ ان كلام رهف حقيقي فهي تتعرض للتعذيب يوميا بعد هذا اليوم اصبح كل يوم يحضرها لبيتنا قبل ذهابه لعمله وعاد يوم بعد يوم معاذ الهادئ الذي عرفته كما انه طلق زوجته كل يوم اقضي مع رهف اجمل اللحظات حين ياتي معاذ لاخذ ابنته يراقبنا لدقائق ويبتسم سعيدا حين يرى رهف سعيدة تقضي معي احب الاوقات واكتشف ان هناك من يراقبنا في صمت تلتقي نظراتنا واتذكر ما مضى من بدات اول بديوم رايته ومقدار عذابي حين علمت انه لا يكن لي حبا اما اليوم فقد اصبح لي امل ضئيل بدات ارى بعض الحب في عينيه عندما راته رهف اسرعت اليه احتظنها وحملها وقبل راسها وسالها كيف كان يومها لم تجب رهف بل امسكت يده وقادته ناحيتي ثم قالت ببرائة بابا انا اريد اما امسكت بيدي ووضعتها في يد اياد وقالت انا اريد اما وهذه هي امي 🥰😍🤩