أريدك أمي
3 دقائق قراءة · 596 كلمة
كنا أجمل صديقتان واحب صديقتان لا تستطيع اي منا الاستغناء عن الأخرى كانت الأخت التي لم تلدها امي قضينا فترة الجامعة معا ضحك ولعب ودراسة وحب ايضا حكتلي صديقتي يوما ان قلبها بدا يدق لشخص فرحت من اجلها طلبت منها ان تحكي اكثر أجابتني حين يحين الوقت مرت الايام سعيدة حتى تعرفت على شخص رجل بكل معنى الكلمة واعجبت به تكررت لقائاتنا صدفة في كل مكان الجامعة الحديقة العامة المطعم واماكن اخرى احببت هذا الشخص لحد الجنون ولا ادري ان كان هذا الحب من طرف واحد حين خرج الامر عن السيطرة ووجدت نفسي غرقت في بحر الهوى ولا احسن السباحة اخبرت صديقتي علياء بهذا الحب فرحت من أجلي سالتني ان كان قد حدث بيننا لقاء وكلام أخبرتها اني رايته عدة مرات كلها مصادفة وتبادلنا كلمات في بعض الأحيان كلمات عادية بعيدة عن الحب وقد اصبح صديق رائع إقترحت علي علياء ان احاول إخباره او التلميح له في اقرب فرصة وعملت بنصيحتها في مرة راته صدفة في إحد المطاعم أتى القى علي السلام وتحدثنا في أشياء كثيرة الصداقة الحياة التعليم وغيرها فجاة رايته يطيل النظر الي سالته بنظرة وإبتسامة قال لي بصوت متردد هل لي ان اقول لك شيء انا اعتبرك صديقة مقربة مقربة واصلت ابتسامتي الخفيفة الجميلة اشرت له يتكلم تكلم وقال انا واقع في الحب أحب فتاة لا اعرف عنها شيء حتى إسمها هل تساعديني على معرفتها اظنها زميلة لك في الدراسة اختفت ابتسامتي بلمح البصر لا اعرف بالضبط ما ضهر على وجهي من تعابير فجاة وجدته يطيل النظر لشيء ما حين نظرت إلى ما ينظر وجدت علياء تقترب منا ببتسامة ساحرة قالت بسعادة ماهذه المصادفة السعيدة عندما كانت تجلس معنا رن هاتفها اضطرت للوقوف والابتعاد عنا للرد حينها سمعت صوت معاذ يقول اتعرفين هذه هي الفتاة التي اخذت قلبي وعقلي قلت اتقصد علياء انهت علياء اتصالها عادت جلست معنا كان الوضع غريبا والصمت يخيم على المكان نظرت لي ثم نظرت له وقالت مذا بكما كانكما رايتما شبحا امسكت يدها وقلت انا سعيدة بهاذه المصادفة التي جمعتنا اجلسا وتكلما عندي عمل مهم يجب القيام به غادرت والدموع تملا عيني هذا اول واصعب إبتلاء احسست بشيء غريب الموت نعم احسست اني أموت ان قلبي يحتضر على وشك لفظ انفاسه الاخيرة وان الحزن بدا يحضر للجنازة جنازة قلبي انا رحم الله هذا القلب الصافي تمشيت قرب البحر وكان الالم الم قلبي يزداد والصراحة اصبحت الدنيا ضيقة لم اجد مكان يسعني ابكي فيه واصرخ من الالم اصعب إحساس ما أحسه الآن بكيت ما شاء لي ان ابكي أنهيت عذابي بعيد عن اي مخلوق وعدت في وقت متاخر من الليل الى البيت وجدت علياء قد حضرت اطيب عشاء لي ولها اول ماراتني إحتضنتني قاىلة انا اسعد انسانة في الوجود ابتسمت بلطف احاول قدر امكاني ان اخفي دمعي وحزني قبلتها في اعلى راسها وقلت ادام الله سعادتك وافراحك فرحت لك من كل قلبي جلسنا نتناول العشاء كان شهي لاكن لم تكن لي رغبة به اكلت فقط كي لا تلاحظ علياء حاتلتي ثحدثت علياء كثيرا على معاذ بكل حب وبسعادة كبيرة ومن تلك اللحظة قررت دفن حبي في قلبي ومساندة صديقتي في احلامها قررت ان احتفظ بصداقتها دائما ولو على حساب راحة قلبي وراحتي حاولت اقناع نفسي ان الزمن كفيل بان يجعلني انسى وربما احب من جديد بعد اشهر ليست بالطويلة فوجئت بعلياء تخبرني عن موعد عرسها اخذتني من يدي الى افخر محل طلبت مساعدتي في شراء جهازها هي تريد كل شيء بذوقي لان ذوقي يعجبها اخترت لها ماتريد تركتها تتامل اشيائها بفرح انزويت في غرفتي لم استطع كبح دموعي اكثر بكيت بحرقة بعد ايام اقيم عرس فخم في إحدى الصالات ولان علياء يتيمة وتربت في ملجا ايتام لم يكن لها احد اعتبرتني اختها وامها وكل عائلتها تم الزفاف الزفاف بسلام وتكفل معاذ بكل شيء بعد ايام سافرا لقضاء شهر العسل