بوابة النور
دقيقة واحدة قراءة · 184 كلمة
في الصباح الباكر، التقى أحمد بياسر خلف المدرسة القديمة. ياسر كان أطول منه وأكثر جرأة، يحب القصص الخيالية ويصدقها دائمًا. أخبره أحمد بالحجر والصوت الذي سمعه. ضحك ياسر أولاً ثم أصبح جديًا عندما رأى الحجر يضيء مرة أخرى. قررا الذهاب فورًا إلى الوادي قبل أن ترتفع حرارة الشمس.
سارا لساعتين بين الصخور والشجيرات البرية حتى وصلا إلى المكان. بدأ أحمد يحفر حيث وجد الحجر سابقًا، وساعده ياسر. بعد ساعة من الحفر، انهار جزء من الأرض فجأة وكشف عن فتحة واسعة تنزل إلى تحت. كانت درجات حجرية قديمة تؤدي إلى الظلام. أشعلا مصباحين صغيرين كانا قد أحضراهما ونزلا بحذر.
كلما نزلا أكثر، ازداد الجو برودة. على جدران النفق كانت هناك نقوش تروي قصة مملكة قديمة كانت تمتلك سر "النور الأبدي". في نهاية النفق وجدا بابًا حجريًا كبيرًا عليه نفس الرموز الموجودة على الحجر. وضع أحمد الحجر في تجويف في وسط الباب. فجأة اهتزت الأرض، وانفتح الباب ببطء مع صوت يشبه الرعد. داخل الباب كانت غرفة مضيئة بكرات زجاجية تطفو في الهواء وتُصدر نورًا أزرق. في الوسط كانت تمثال امرأة جميلة ترتدي تاجًا ذهبيًا. عندما اقتربا، تحرك التمثال وفتح عينيه. قالت بصوت هادئ: "مرحبًا بكما يا ورثة العهد".