فصل1: الكتاب الذي لايحمل عنوان
دقيقة واحدة قراءة · 89 كلمة
في ليلة هادئة غطّى فيها الضباب أزقة المدينة القديمة، كان سليم يجلس وحيدًا داخل مكتبته الصغيرة، محاطًا برائحة الورق العتيق وصمت الجدران التي حفظت أسرار أجيالٍ مضت.
وبينما كان يرتب صندوقًا قديمًا وصل إليه من مخزن جده، وقعت يده على كتاب غريب لم يرَه من قبل. كان غلافه داكنًا، خاليًا من الاسم والعلامات، وكأنه تعمّد أن يبقى مجهولًا.
فتح سليم الصفحة الأولى، فوجد كلمات قليلة لكنها حملت وعدًا بكشف حقيقة مدفونة منذ سنوات طويلة طويلة جداً
ومنذ تلك اللحظة، بدأت رحلة لم يكن يعلم أنها ستغيّر حياته إلى الأبد.