القلق والحزن
دقيقة واحدة قراءة · 162 كلمة
حين تتعبين عودي إلى هنا
"القلق والحزن"
يا ابنتي،
أعلم أن هناك أوقاتًا تشعرين فيها بثقل على صدرك،
وكأن كل شيء حولك يضغط عليك دفعة واحدة…
قد يأتينا القلق والحزن فجأة، دون سبب واضح، أو بلا استعداد منا.
أول شيء أريدك أن تعرفيه:
مشاعرك صادقة… وليس فيها عيب.
لا تخجلي من شعورك، ولا تحاولي إنكاره.
القلق ليس عدوك، بل إشارة من قلبك أنك تهتمين، وأنك حيّة.
عند شعورك بالضيق:
— تنفّسي بعمق، ببطء، حتى تهدأ أنفاسك.
— اجلسي مع نفسك لحظة، اكتبي ما يزعجك، حتى لو كانت كلمات بسيطة.
— تحركي قليلًا: مشي في الخارج، أو تحريك يديكِ، أو أي شيء يخفف الطاقة المكبوتة.
وتذكّري: لا تحتاجين أن تحلي كل شيء في اللحظة نفسها.
القلق يخف تدريجيًا حين تعطي نفسك المساحة، والصبر، والهدوء.
وأهم شيء: احملي قلبك بلطف، وذكّري نفسك دائمًا:
“أنا أستحق الراحة… وأستحق أن أهدأ… حتى لو لم يهدأ العالم من حولي.”
يا صغيرتي،
الله معك دائمًا، حتى في أصغر لحظة خوف،
وقلبك، حين يُرعَى، يعرف كيف يعود للسلام.
ــــــــــــــــــــــــــــــ