ما أخفاه القدر الكاتبه نور الظلامبقلم نور الظلام فصل 1

ما اخفاء القدر

دقيقتان قراءة · 352 كلمة

ليان

23 سنة، حساسة وقوية، مستقلة، مجروحة من الماضي لكنها لا تخاف الحب. ذكية ومتفهمة، تحب تساعد الآخرين لكنها حذرة من ثقتها في الناس.

آدم

25 سنة، غامض وهادئ، وسيم، يحمل سر كبير من الماضي. حنون، صبور، مثقف، ويظهر في حياة ليان ليغير مسارها.

سارة

24 سنة، صديقة ليان المخلصة، مرحة وصريحة أحيانًا، داعمة جدًا وتشاركها الفرح والألم.

فارس

26 سنة، طويل ورياضي، من الماضي، يثير صراعًا ويهدد علاقة ليان وآدم.

والدة ليان

45 سنة، صارمة أحيانًا لكنها محبة، تعرف أسرار الماضي وتخفي بعضها، تؤثر على قرارات ليان أحيانًا.

الشخصية الغامضة

30 سنة تقريبًا، قليل الظهور، السبب في الأسرار المخفية، يربط الأحداث ويزيد التشويق.

الفصل الأول: اللقاء الذي لم يكن صدفة

كانت ليان تجلس على مقعد الحديقة الصغير، تتأمل أوراق الأشجار المتساقطة.

الهواء البارد لم يكن يزعجها، ربما لأن قلبها كان أشد برودة من أي خريف.

كل شيء حولها يبدو هادئًا، إلا داخلها، حيث الأفكار تتصارع ولا تجد سبيلًا للراحة.

في تلك اللحظة، شعر بشيء غريب: نظرة ثابتة من بعيد.

التفتت لتجد شابًا يقف على بعد خطوات، عيونه لا تفارقها، وكأنها تعرفه منذ زمن لم تعره اهتمامًا.

اقترب بخطوات هادئة، ولم يقل كلمة، لكن حضوره وحده جعل قلبها يخفق بشدة.

آدم:

"أحيانًا، تجدين نفسك في مكان ما… وفجأة، تشعرين أن هناك سببًا لوجودك هنا."

ليان رفعت حاجبيها، متسائلة:

"ماذا تقصد؟"

ابتسم ابتسامة غامضة، وأجاب بهدوء:

"ليس كل لقاء يحدث صدفة… بعض اللقاءات، حتى لو لم تعرفي السبب الآن، لها معنى أكبر مما تتوقعين."

ابتلعت ليان أنفاسها. شيئًا بدا مألوفًا لكنه غريب في الوقت نفسه، شعور لم تعرفه من قبل.

جلست بجانبه، وكأن قوة غير مرئية جذبتها.

صمت بينهما لم يكن محرجًا، بل مملوءًا بشيء لم تستطع تسميته… فضول؟ خوف؟ أم رغبة في معرفة من هو هذا الرجل؟

ليان (بنبرة حذرة):

"لماذا تقف هنا؟ هل تعرفني؟"

آدم (بنبرة هادئة):

"ربما أعرفك أكثر مما تتصورين… أو ربما القدر اختار هذا المكان والزمان لنا."

ابتسمت ليان بسخرية خفيفة، لكنها شعرت بدفء غريب في قلبها.

كانت تلك اللحظة… لحظة بسيطة في الحديقة، لكنها شعرت أنها ستتغير حياتها بعدها إلى الأبد.

بينما ابتعدت الشمس خلف الغيوم، بقيت العيون تتبادل الصمت والكلمات التي لم تُنطق بعد.

كانت البداية، لكنها شعرت أنها ليست صدفة… وأن شيئًا أكبر بكثير ينتظرها.