صوت داخل الباب
دقيقة واحدة قراءة · 175 كلمة
وقفت تالا أمام الباب المعدني الضخم.
رقم 27 محفور عليه بعمق.
لكن الصوت الذي سمعته من خلفه...
لم يكن مجرد صوت والدتها.
كان هناك شيء آخر.
أصوات متعددة.
كأن أكثر من شخص يتكلم في نفس الوقت.
اقتربت التوأم منها ببطء.
وقالت بصوت منخفض:
"لا تفتحيه الآن."
التفتت تالا إليها بسرعة.
"أمي هناك."
سكتت التوأم.
ثم قالت:
"أو ما تبقى منها."
تجمدت تالا.
"ماذا تقصدين؟"
لكن التوأم لم تجب.
بل مدت يدها نحو الجدار بجانب الباب.
وضغطت زرًا مخفيًا.
فُتح جزء صغير من الجدار.
وكشف شاشة قديمة.
تومض بشكل ضعيف.
ثم ظهر تسجيل.
صورة قديمة.
غرفة بيضاء.
وأشخاص يرتدون معاطف طبية.
وفي المنتصف...
امرأة.
تشبه والدتها تمامًا.
لكنها كانت ترتدي بطاقة تعريف.
"المشرفة - مشروع 27"
شعرت تالا أن قلبها سقط.
"لا..."
همست.
"هذه ليست أمي..."
لكن التوأم قالت بهدوء:
"هذه النسخة الأولى."
ساد الصمت.
ثم فجأة...
صوت من خلف الباب ارتفع مرة أخرى.
لكن هذه المرة كان واضحًا:
"تالا..."
"ادخلي."
ارتجفت.
تراجعت خطوة.
"من أنت؟"
لم يعد هناك رد.
فقط صوت الباب من الداخل.
يناديها.
كأنه يعرف اسمها.
ويعرف خوفها.
وتجمدت تالا في مكانها. 🖤🔥