﴿المقدمة﴾
3 دقائق قراءة · 409 كلمة
﴿الَمًقُدٍمًةّ﴾
※بعد بسم الله الرحمن الرحيم صاحب الاسماء تسعة والتسعين والصلاة على النبي اشرف الخلق وخاتم الانبياء والمرسلين اما بعد عزيزي القارئ:
يأتي هذا الكتاب من قصة حقيقة عاشها طفل من اعماق بلاد الجزائر لتأتي بذاتها رونقا جديدا من ماض لم يكن روحا بل حربا تصارع فيها ذاك الطفل على مصرعي الحياة لتتجلى هذه الخطى ليكون سببا لكتابة ونقش حروف تسمع بدون مسمع وتقراء اذ كان هنالك احساس لتذكر في هذه الرواية قصة وحقيقة محذوفة وطفولة محرفة عاشها الجميع لتورث من جيل الى جيل هي حقيقة ارادوا منا الصمت ولكن بعد هذا قد يكون الانشقاق حلا لما هو قادم ستروى احداث يستشعر بها انها انت بشخصيات خيالية ستروي احداثا من واقع اليم مزيف ليكون انطلاقة لحرب لا بسلاح ولكن بقلم حق ومبادئ ترفض باطل......
لن يطال في المقدمة الا ان اقول ككاتب وكمجرب مع تحذير اسمع ليست الرواية هذه لمن له قلب ضعيف ولا لمتبجح لا يرضى بالتعريف اما ان تكمل او تغلق هذا الكتاب لينطلق كل قارئ في طريق فهل حقا ستكمل؟ او تتوقف كغيرك في منتصف الطريق.....؟
__________________________________
الفصل الاول: ﴿لحظة ادراك الطفولة....!! ﴾
في ذلك اليوم، لم أكن مستعدًا لأن أرى العالم يخلع قناعه أمامي ليريني منظرا موحشا في منتصف احلامي
كنت أظن أن الناس طيبون كما تُعلّمنا القصص الصغرى التي تروى لنا لأرى بمفردي ان القصص هي وهم ارادوا منا ان نعيشه لتكتب بدماء براءتنا.....
كان عمري صغيرًا، لكن الموقف كان أكبر حتى من خفقان قلبي.
رأيت ظلًّا يصفع ضوءًا، ورأيت من أحببتهم يضحكون وكأن شيئًا لم يحدث.
عندها فهمت أن العدالة لا تعيش في بيتنا ولا خارجه
وأن الصمت هو القانون الوحيد الذي لا يُعاقب أحد عليه ليظهروا بتفاهاتهم مظهرين ان العالم مازال بخير وان الساعة غير قائمة
في تلك اللحظة، لم أبكِي.... لا بل لم اعرف كيف يكون البكاء انا اصلا كنت في منتصف حلمي لم اعرف كيف ابكي
فقد شعرتُ بأن شيئًا في داخلي قد تهمش انكسر انحضر وحتضر ولم يُصدر صوتًا ولا شهيق موت..... كزجاجة ارتدت على صخرة في البحر.
ومن يومها لا في لحظتها بدأت أعيش في صمتٍ يشبه الغرق،
أضحك مع ذكرهم للسعادة مبتسما عندما يرون عن الامل تفاهة مدرك حقا بأنها سم لذيذ يبقينا احياء ونحن في الحقيقة نحتضر سم يجعلك تنفجر ضحكا حتى الموت
وهنا يطرح السؤال كصدى عميق:
هل يولد الإنسان مرة واحدة؟
أم أننا نولد في كل مرة ينكسر شيء فينا كإنكسار صدفة
لا أدري حقا ما اقول ولكنني منذ صدمتي الاولى ادركت بصوت مدفون انني لم اعد ذلك الطفل المثابر لينشئ كردة فعل مني ااني اخذت شكلا جديدا شكلا يبتسم ليموه امواج صراخه
_________________①________________