ما تحت كرويا:البيت الذي ابتلع العائدينبقلم Yan-yanis فصل 1

العودة إلى كورويا

دقيقتان قراءة · 331 كلمة

24 ديسمبر 2022، كانت الساعة 6:00 صباحًا، عندما عاد ماركوس، ذلك الشاب المغامر المغوار. لقد عاد أخيرًا بعد فراق دام عشر سنوات إلى قريته، قرية كورويا، تلك المنطقة التي تحمل في طياتها سطورًا سوداء مليئة بالغموض والإثارة.

انتظرته زوجته مريم، تلك المرأة الحنونة التي تملك قلبًا واسعًا، بل عالمًا مليئًا بالدفء. كان أهل القرية ما إن يسمعوا باسمها يتذكرونها، فقد أطلقوا عليها اسم «الزوجة الملاك»، فمن شدة جمالها وبياض قلبها أحبها الجميع، لكن قلبها كان ملكًا لماركوس.

دخل هذا الشاب المنزل، سلّم على أمه هند، وعلامات الاشتياق والحنين رسمت وجهيهما. كانت أمه مصابة بمرض مزمن، فقد سكنها ذلك المرض الخبيث الذي امتص آلاف الأرواح.

«اجلس يا بُنيّ واسترح، وخفف عن نفسك عناء سفرك، سأُحضر لك بعضًا من الشاي وبعضًا من العصير»، قالت هند بصوت يبدو عليه العجز والهرم.

ما إن بدأت مريم في تحضير الشاي، وإذا بماركوس يُلحّ عليها بالرفض:

«اليوم لدي مغامرة جديدة، أريد استكشاف أحد الأماكن الغريبة التي أثارت الضجة في هذه القرية. نعم، أريد أن أدخل وأبحث عن ذلك البيت المهجور الذي يُقال عنه إن كل من دخله لن يعود مجددًا».

إنصدمت كلٌّ من أمه وزوجته من هذا الخبر، وكانت علامات الخوف والانهيار بادية على وجهيهما.

«أأنت تدرك ما تقوله يا بُنيّ؟ اسمعني، أعرف أنك شاب قوي يحب المغامرات، لكن هناك حدودًا لكل شيء»، قالت أمه بصوت يفوح منه رائحة الخوف.

قاطعها ماركوس قائلًا:

«لكن سمعت منك أن والدي سالم ضائع، مفقود منذ أن وُلدت، لربما قد دخل ذلك البيت المشؤوم».

أدركت أمه وزوجته أنه لا مفر من اعتراضه، فهو شاب لحوح لا يسمع نصائح أحد.

خرج ماركوس من المنزل قرابة العاشرة، بعد أن جهّز عدّته وأعدّت له مريم، زوجته، الطعام. خرج والابتسامة بادية على وجهه، باحثًا عن ذلك البيت الملعون، فذلك البيت لا يظهر على خرائط العالم لشدة خطورته والألغاز التي تدور فيه.

بدأ ماركوس في سؤال اهل القرية حول مدى خطوره ذلك المكان ، سأل صديقه جعفر فيثرب فلقمان وبعضا من اشخاص وشيوخ لا يعرفهم ، لكن دون جدوى،فكل من سألهم كانوا ينضرون إليه نضرة رعب وانكار مفاجئه كانهم يخبئون عنه ما لا يريدون قوله

.....