أنا و الكارثه اللي هو اسمها يوم عاديبقلم Retag Ahmed فصل 2

الضيوف على الأبواب 😂

دقيقتان قراءة · 293 كلمة

الفصل الثاني: الضيوف على الأبواب 😂

ماما وقفت في نص الصالة وقالت:

— يلا يا ريتاج، إنتِ هتنضفي الصالة، وأخوكي يرتب الأوضة.

أخويا بصلي وقال:

— ليه أنا الأوضة؟

قلت:

— عشان إنت اللي عامل فيها فوضى.

قال:

— دي مش فوضى... دي حرية تعبير.

— حرية تعبير إيه يا ابني؟ ده حتى السرير مش باين!

ضحك وجري على الأوضة.

أنا مسكت المكنسة وبدأت أنضف.

بعد دقيقتين لقيت تحت الكنبة ريموت، لعبة، قلم، وفردة شراب.

مسكت الحاجات وبصيت لأخويا:

— إنت مخبي إيه تحت الكنبة كمان؟!

رد من الأوضة:

— حاجات مهمة!

— فردة الشراب مهمة؟!

— طبعًا... التانية ضايعة.

ضحكت غصب عني.

وبينما أنا بنضف، سمعت ماما بتقول:

— ريتاج! بسرعة! الضيوف قربوا!

بصيت للساعة.

— إيه؟! لسه فاضل نص ساعة!

ماما ردت:

— عشان كده لازم نسرع!

في اللحظة دي، أخويا خرج من الأوضة وهو شايل كومة هدوم.

قال:

— أحطهم فين؟

قلت:

— في الدولاب!

قال:

— مش فاضي.

— طب حطهم تحت السرير.

— مش فاضي برضه.

بصيتله:

— إنت ساكن في بيت ولا في مخزن؟!

وفجأة...

جرس الباب رن.

تررررررن!

أنا وأخويا اتجمدنا.

ماما بصت لنا.

إحنا بصينا لبعض.

أخويا همس:

— مش إحنا قلنا بعد نص ساعة؟

قلت:

— أيوه.

قال:

— شكلهم أسرع من المتوقع.

الجرس رن تاني.

تررررررن!

ماما قالت:

— ريتاج! افتحي الباب!

بصيت للباب بخوف.

وقلت:

— أنا؟!

ماما:

— أيوه إنتِ!

أخويا رجع خطوتين لورا وقال:

— أنا ماليش دعوة.

بصيتله:

— جبان.

قال:

— واقعي.

مشيت ناحية الباب ببطء...

حطيت إيدي على المقبض...

وفجأة سمعت صوت ماما من ورايا:

— استني!

اتنفضت.

— في إيه؟!

قالت:

— لسه ما خلصناش المطبخ!

بصيت لها بدهشة:

— طب وأنا كنت هفتح ليه؟!

قالت:

— مش عارفة... نسيت. 😂

رجعت من عند الباب وأنا بتمتم:

— أنا حاسة إن اليوم ده عامل مؤامرة عليّا.