أنا و الكارثه اللي هو اسمها يوم عاديبقلم Retag Ahmed فصل 1

صباح الخير يا مصيبة

دقيقتان قراءة · 297 كلمة

😂 أنا والكارثة اللي اسمها «يوم عادي»

الفصل الأول: صباح الخير يا مصيبة!

صحيت الصبح على صوت ماما وهي بتزعق من آخر الشقة:

— ريتاج! اصحي يا بنتي، الساعة بقت ٨!

فتحت عيني بالعافية، ومديت إيدي ناحية الموبايل أبص على الساعة.

كانت الساعة ٧:٥٨.

بصيت للسقف وقلت في سري:

«تمام... أمي عندها تعريف جديد للوقت.»

قمت من السرير بسرعة، وأنا لسه نص نايمة، ومشيت ناحية الحمام...

دخلت المطبخ بالغلط.

وقفت في نص المطبخ وبصيت حواليّا باستغراب.

— هو أنا دخلت الحمام ليه؟ 🤔

ماما بصتلي من وراها وقالت:

— عشان تشربي شاي مثلًا؟ 😂

قلت بسرعة:

— لا والله، أنا كنت داخلة الحمام!

قالت وهي بتشاور:

— الحمام في الناحية التانية يا عبقرية.

بصيت ناحية الحمام، وبعدين بصيت للمطبخ.

— آه... منطقي.

جريت على الحمام وأنا بتمتم:

— يوم بدأ غلط... أكيد هيكمل غلط.

بعد عشر دقايق خرجت، لقيت أخويا الصغير واقف قدام الباب.

بصلي وقال:

— ريتاج، ماما قالتلك تجيبيلي الشاحن.

— وأنا مالي؟

— عشان إنتِ الكبيرة.

— يعني إيه الكبيرة؟ أنا أكبر منك بس!

بصلي بمنتهى البرود وقال:

— أهو ده معنى الكبيرة. 😂

بصيتله شوية، وبعدها قلت:

— هات الشاحن لنفسك.

قال:

— مش عارف أوصله.

— ليه؟

— قصير.

بصيت له، وبعدين بصيت للسلك.

الشاحن كان واقع على الأرض.

قلت:

— إنت مش قصير... إنت كسول.

ضحك وقال:

— الاتنين.

وقبل ما ألحق أرد، موبايل ماما رن.

ماما ردت، وسكتت شوية.

بعد ثواني، وشها اتغير.

بصتلي وقالت:

— ريتاج...

قلت بقلق:

— نعم؟

قالت:

— عندنا ضيوف جايين بعد ساعة.

سكت.

أنا وأخويا بصينا لبعض.

هو قال:

— نروح نستخبى؟

قلت:

— دي أحسن فكرة قلتها في حياتك.

ماما بصتلنا وقالت:

— محدش هيتخبى! يلا ننضف البيت!

أخويا بصلي وهمس:

— الخطة فشلت قبل ما تبدأ.

تنهدت وقلت:

— واضح إن النهارده مش يوم عادي خالص.

ومن هنا...

بدأت الكارثة الحقيقية. 😂