ارض في الفلاغبقلم M like cat فصل 1

هكذا انا بدأت

11 دقيقة قراءة · 2,047 كلمة

( الفصل الاول)

كان هناك شاب وسيم يدعى بريس رولينز، يتميز بشعره البني الداكن الذي يعكس لمعانًا خافتًا كأنه يحمل في خصلاته لونًا أحمر خافتًا يتراقص مع الضوء. عيناه كانت لغزًا بحد ذاتهما؛ مزيج من البني العميق والحمر القاتم، تُشعان بغموض يجذب الأنظار ولكنهما تحملان في طياتهما حزنًا دفينًا.

بريس كان أميرًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وقورًا، صارمًا، ومتحفظًا في تصرفاته. كان يتحرك بخطوات واثقة، تُظهر القوة والمسؤولية التي يتحملها، لكنه في أعماقه كان شابًا مفعمًا بحب المغامرة، مكبوتًا تحت ثقل الواجبات الملكية.

وجهه كان دائمًا جامدًا، يخلو من أي تعبيرات واضحة، وكأنه يرتدي قناعًا لا يسمح لأحد برؤية ما يدور بداخله. لكن خلف هذا القناع، كانت روحه تبحث عن شيء أعمق... عن حرية تجعله يشعر بأنه إنسان حقيقي وليس فقط أميرًا مقيّدًا بالقوانين والواجبات.

في أحد الأيام، كان بريس يجلس كعادته في حديقة القصر، حين سمع عن مهرجان يقام في القرية المجاورة. أخبره الخدم أن هذا المهرجان نادر، يحدث مرة واحدة كل عشر سنوات، وهو احتفال كبير يُعرف بـ"يوم الأبطال".

تروي الحكاية أن العالم كان يعاني من أشخاص أشرار ذوي قدرات خارقة تسببوا في الكثير من الأذى. لكن فريقًا من الأبطال الطيبين اتحد لمواجهتهم، وتمكنوا من القضاء على تلك التهديدات بعد عشر سنوات من الكفاح. ومنذ ذلك الحين، يُقام هذا المهرجان احتفاءً بإنشاء فريق الأبطال وتخليدًا لإنجازاتهم العظيمة.

في طفولته، عاش بريس لحظات سعيدة نادرة مع فتاة غامضة تعرف عليها بالصدفة. كانت تُدعى "آنسة ذئب"، ولم تخبره أبدًا باسمها الحقيقي، لكنها تركت أثرًا لا يُنسى في حياته. أهدته قناعًا على شكل دب، وهو ما جعله يشعر بالامتنان الشديد، خاصة أن الدببة كانت حيوانه المفضل.

التقى بها في واحدة من الليالي، عندما ظهرت فجأة داخل حدود غرفته. غرفة بريس لم تكن مجرد مكان للنوم، بل كانت جزءًا خاصًا من القصر الإمبراطوري الشاسع، وهو نظام متبع بين أفراد العائلة الملكية حيث يملك كل فرد مساحة مخصصة تعكس شخصيته واحتياجاته.

ما كان يميز هذا القصر أنه لم يحتوي على أي مكان بلا هدف؛ كل زاوية فيه لها غرض أو وظيفة محددة، ومع ذلك، بدا وكأن ظهورها في هذا الجزء الخاص من القصر لم يكن مجرد صدفة. تلك اللحظات التي قضياها معًا تركت بصمة عميقة في قلب بريس، لتظل ذكرى آنسة ذئب جزءًا من ماضيه الذي لا يُنسى.

أهدت آنسة ذئب لبريس قناعًا على شكل دب، وقالت له بابتسامة خفيفة: "في أي وقت تريد الهروب من حياة القصر ورتابتها، يمكنك ارتداء هذا القناع وملابس عادية، والتجول في المدينة دون أن يتعرف عليك أحد. سيكون هذا سرنا الصغير."

كانت كلماتها تحمل وعدًا بالحرية التي افتقدها بريس، ومعنى جديدًا للهوية بعيدًا عن قيود الأميرية.

وبالفعل، قرر بريس زيارة المدينة التي تستضيف الاحتفال. ارتدى ملابس عادية تحت عباءة سوداء، ووضع قناع الدب الذي أهدته له آنسة ذئب ليخفي هويته تمامًا. عند وصوله، انبهر بجمال الاحتفال وألوانه الزاهية، والأجواء المليئة بالحماس والبهجة.

بينما كان يتجول بين الحشود، سمع بريس أغنية مألوفة أثارت في داخله ذكريات قديمة. كانت نفس الأغنية التي رقص عليها يومًا مع آنسة ذئب. لم يستطع مقاومة الانجذاب، فاتجه إلى حلبة الرقص وبدأ في أداء الحركات المطابقة تمامًا للرقصة التي يتذكرها جيدًا.

ولكن، وسط الحركات والإيقاع، لفتت انتباهه فتاة ترتدي قناع نسر، بشعر أشقر طويل ينساب على كتفيها، وكانت ترقص نفس الرقصة بدقة مثيرة للإعجاب. استمرت نظراتهما تتلاقى، وبدأ الاثنان يرقصان معًا في انسجام تام، وكأنهما تدربا عليها سويًا منذ زمن.

رغم أن بريس كان يعلم في قرارة نفسه أن هذه الفتاة ليست آنسة ذئب، إلا أن الرقص معها كان ممتعًا ومسليًا، مما جعله ينسى للحظة كل ما حوله.

( بالمناسبة آنسة ذئب هي فتاه ترتدي قناع علي شكل ذئب )

بعد انتهاء الرقصة، توقفت الفتاة التي ترتدي قناع النسر وأطلّت على بريس بتعبير فضولي، وقالت:

"كيف تعلمت هذه الرقصة؟ هل أنت أيضًا من مستخدمي السحر؟"

كان صوتها مليئًا بالدهشة، وكأنها اكتشفت شيئًا غير متوقع.

صُدم بريس من سؤال الفتاة، وسحبها بعيدًا قليلاً قبل أن يقول بصوت خافت:

"لا يجب أن تقولي هذه الكلمة أمام الناس... كما تعلمين، يُعتبر السحر شيئًا سيئًا في هذا العالم. أي شخص يُشاع أنه يستخدم السحر يُعتبر تهديدًا. في كل القصص، أولئك الذين يمتلكون قدرات خارقة يعتبرون خطرًا ويجب محاربتهم... لا يجب عليكِ أن تذكري ذلك."

قالت الفتاة التي ترتدي قناع النسر بابتسامة غامضة:

"أنت حقًا لم تسمع الأخبار؟"

أجاب بريس متفاجئًا:

"أخبار ماذا؟"

قالت الفتاة:

"هل تعرف الأمير بريس؟"

تفاجأ بريس أكثر وأجاب بدهشة:

"نعم، أعرفه... الأمير..."

قالت الفتاة بحماس:

"الأمير بريس وقف أمام الناس على مسرح علني وقال: 'كل من يستخدم السحر هو تحت حماية العائلة المالكة'."

ابتلع بريس ريقه بصدمة، وقال بنبرة غير مصدقة:

"ماذا!!! كيف يمكن أن يكون هذا صحيحًا؟!"

ابتسمت الفتاة وأضافت:

"هل ترى؟" وأظهرت له صورة سحرية تظهر بريس وهو يكرر تلك الكلمات في جمع من الناس.

قال بريس بصوت متوتر:

"متى حدث هذا؟"

أجابته الفتاة:

"منذ حوالي أربع سنوات، تقريبًا..."

قال بريس لنفسه وهو يراقب الصورة، غير قادر على تصديق ما رآه: "من المستحيل أن أقول ذلك أمام حشد... كنت دائمًا أرتبك في تلك المواقف. ولكن الأهم من ذلك... من أخذ شكلي وتحدث بصوتي؟"

ثم تذكر شيئًا من الماضي وقال لها:

"هل من الممكن أن أسالكِ سؤالًا؟"

أجابته:

"بالطبع، تفضل."

قال بريس:

"هل تعرفين فتاة ترتدي قناع ذئب؟"

أجابته الفتاة بنبرة هادئة:

"فتاة؟ لا، ولكن لدي صديق يرتدي قناع ذئب."

قال بريس بدهشة:

"أه... حسنًا."

سكتت الفتاة لحظة ثم سألت:

"هل تبحث عن فتاة ترتدي قناع ذئب؟"

أجاب بريس بسرعة:

"لا، لا تهتمي."

بدأ الاثنان يسيران في ممر جانبي مظلم، ولقد تاها عن الطريق المعتاد. وفجاه ظهر أمامهم حائط و عندما لفا ظهريهما ، فوجئا بشخص غريب يقف أمامهم في الظلام

قال بريس بنبرة حادة : "من انت؟"

ابتسمت الشخص الغريب ابتسامه ساخره وقال :

"يبدو أن أحدهم ضل الطريق ...هههه!"

قالت الفتاه التي ترتدي قناع نسر بعصبية :

"ماذا تعني ؟"

رد الشخص الغريب بنبرة ملئ بالتهديد :

"انتم لن تخرجوا من هنا احياء "

في لحظه، بدأ الشخص الغريب استعمال السحر، و أطلق سهام من الثلج بسرعه البرق نحو بريس و الفتاه

تفاديا كل منهما السهام بصعوبه بالغة ولكن هما شعرا بألم بسبب قوته و سرعته

قال بريس محذراً الفتاه :

" ابقي قريبا مني "

كان يحاول ان تفادي الضربات، وفي نفس الوقت يساعد الفتاه، ولكن كان يتلقي الضربات بشده ، حين أصاب بجروح مؤلمة في أغلب جسده و هذا الذي ادي الي أضعاف قوته و كان جسده يئلمه بسبب الجروح

ضحك الشخص الغريب ساخراً:

"غبي! هل تظن أنك تستطيع حمايت نفسك، ناهيك عن حماية شخص آخر ؟"

تابع بسخرية و نظرة استحقار ألمت بريس :

" انت مجرد صبي احمق تعتقد انك شئ في عالم السحرة و القدرات الخارقة ...انت فقط ضعيف اخر سوف يلاقي حتفه الليله، هههه!

غضب بريس بشده من هذا الكلام فاندفع نحو هذا الشخص الغريب محاولا ضربه ولكن...هجومه فشل ، و تلقي ضربة قاضية في معدته و من شدة الضربة ارتطم بالحائط بقوة مؤلمة و خرج دم من فمه

كانت الفتاة تحاول المساعد ولكن سقطت علي الارض من تأثير الهجوم

قال الشخص بابتسامة متوحشه :

"سوف اقتلك اولا ،وبعده سوف تتمتع بتعذيب هذا الفتاه قبل أن اقتله ايضا.هههههه! هل لديك كلمات اخيره يا عديم الفائدة ؟"

كان بريس يتئلم بشده وهو سيعل دم و يشعر أنه سوف يموت الان ...مجرد فاشل عديم الفائدة.و كان هو بفكر في اي شئ ليساعد نفسه ولكن...للاسف لا يوجد اي شيء...سوف يموت...حينها تذكر الماضي

[ الأمير الثاني: ظل بلا ضوء

وُلِد بريس ليكون الثاني في كل شيء، الابن الثاني، الأمير الثاني، الرجل الذي يعيش دومًا في ظل أخيه. منذ صغره، لم يكن أحد ينظر إليه كفرد مستقل، بل كان مجرد "رقم اثنين"، حتى والديه اللذان كان يفترض أن يكونا مصدر حبه الأول، لم يرياه سوى انعكاس باهت لشقيقه الأكبر، روبرت.

كان بريس طفلًا ذكيًا وهادئًا، بينما كان روبرت ضعيفًا كثير البكاء، لكن المفارقة المؤلمة أن الضعف كان يجذب الاهتمام، بينما القوة كانت تُترك لتقف وحدها. وحين كان روبرت يمرض، كانت القصور تضج بالقلق، وحين كان يبكي، كانت الأذرع تمتد لاحتضانه، أما بريس، فلم يسأل عنه أحد. كان قويًا، نعم، لكن من قال إن القوي لا يحتاج إلى دفء؟

مرت السنوات، وكبر بريس، لكنه لم يستطع التخلص من ذلك الإحساس العالق في قلبه، ذلك الفراغ العميق الذي يهمس له دائمًا: "أنت غير مهم، مهما فعلت، ستظل مجرد ظل." لم يكن الأمر يتعلق فقط بالمُلك أو العرش، بل بذلك الشعور القاسي بأنه غير مرئي، كأنه يعيش في عالم لا يريده.]

في تلك اللحظة، هبط رجل من أعلى السطح بشعر أسود قصير وقناع ذئب يلتف حول وجهه، وانقض بسرعة هائلة ليقف بكل قوة وهدوء فوق صدر الرجل الغريب، الذي وقع تحت قدميه بلا حول ولا قوة.

نظر الرجل الذي يرتدي قناع الذئب إلى الفتاة وقال بنبرة صارمة:

"نسر، ماذا تفعلين هنا؟ ألم أقل لك ألا تبتعدي؟"

أجابت الفتاة التي ترتدي قناع النسر بخجل:

"آسفة... وشكرًا على... المساعدة."

رفع الرجل الذئب حاجبه وكأنه يسخر منها وقال بهدوء:

"مساعدة؟ هل تقصدين هذا الضعيف الذي تحت قدمي؟"

(كان الرجل الغريب يحاول جاهدًا الإفلات من تحت قدمه، لكنه لم يستطع زحزحته ولو قليلاً. أما الرجل الذئب، فكان يقف بثبات وهدوء، بهالته المهيمنة التي تعكس قوة وسحرًا مخيفًا.)

ثم التفت الرجل الذئب إلى بريس، الذي كان يراقب الموقف بصمت وقال:

"هذا صديقك يا نسر؟"

أجابت نسر على الفور:

"أجل، إنه شخص جيد."

أدار الرجل الذئب نظره إلى بريس وسأله ببرود:

"حسنًا... ما اسمك؟"

تردد بريس للحظة قبل أن يجيب:

"أنا... أنا..."

قاطع الرجل الذئب كلامه ببرود:

"هل أناديك دب فقط؟"

رد بريس، أو الدب كما أصبح يُدعى:

"نعم... رجاءً... وشكرًا لك."

في تلك اللحظة، تمكن الرجل الغريب من تغيير وضعيته والوقوف على قدميه، وهو يصرخ بغضب:

"كيف تجرؤ على الوقوف فوقي؟! سوف تندم! سوف—"

لكنه لم يكمل جملته. فجأة، خرجت مجسات سوداء من الأرض، أمسكت برأسه، وسحقته بلا رحمة. ومع صرخاته الأخيرة، بدأت المجسات في التهام جسده حتى اختفى تمامًا.

التفت الرجل الذئب بسرعة إلى بريس ونسر، وأمرهما بنبرة حازمة:

"لا تنظروا."

لكن نسر، رغم المشهد المروع، تقدمت خطوة نحو الرجل الذئب وركعت أمامه، تمسك بيده بتوسل قائلة:

"ذئب... رجاءً... علمني السحر! أريد أن أصبح قوية مثلك!"

نظرت إليه بعينين ملؤهما الإصرار وأضافت:

"رجاءً، رجاءً! أنا أريد أن أكون قوية... مثلما أنت قوي!"

نظر إليها الرجل الذئب ببرود، وسحب يده من قبضتها قائلاً بحزم:

"هل عليّ أن أكرر كلامي؟ لن أعلمك السحر. السحر شيء لا يستخدمه إلا الأشرار."

قاطعت نسر كلامه، محاولة الدفاع عن نفسها:

"ولكنك لست شريرًا!"

نظر إليها الذئب نظرة صارمة، وكأنه يريد أن يغلق النقاش تمامًا، حينه وقف بريس، وترك الصمت يتحدث عنه.

{حينه شعر بريس أن من الممكن أن يكون قوي و مميز من خلال هذا الشخص الذي يرتدي قناع ذئب و قوته الغريبه}

قال بريس:"رجاءً... علّمني كيف أكون قوياً... أرجوك، أريد أن أستطيع حماية نفسي ومن أحبهم... أرجوك... (ينفجر في البكاء) لا أريد أن أشعر بالعجز بعد الآن... لا أريد أن أشعر أنني بلا قيمة... بلا جدوى... أريد أن أحمي من حولي، مهما كان الثمن.

لا يهمني إذا قالوا عني إنني ضعيف، أو حتى سيئ... ولكنني أقسم أنني لن أؤذي أحداً برئ أبداً. فقط علّمني... كيف أصبح قوياً مثلك."

(نظر بريس بعينيه الممتلئتين بالألم، وكأن تلك الكلمات كانت كل ما يملك ليقولها).

ساد الصمت المكان للحظات ، قبل أن يتحدث الرجل الذئب بنبرة حازمة :

" الدرس الاول...."

اقترب من بريس و امسك برأسه ، رافعا إياه برفق ولكنه بحزم :

"ابقى دائما مرفوع الراس، حتى لو كنت تعلم انك ستخسر قاتل حتى اخر نفس يخرج من حلقك.لان حتى اضعف الاشخاص يمكنهم الانتصار اذا خططوا بحكمه لهزيمه الاقوى"

تنهد ذئب :

" حسنا سوف أعلمك ما... ولكن بشرط واحد

تسائل كل من بريس و نسر في وقت واحد :

" ما هو؟ "

قال ذئب بحزم :

" اي شخص تقتلونه، يجب أن تخبروني من يكون "

تبادل النظرات كل من بريس ونسر ولكن قالا في وقت واحد:

حسنا ! معلمي

ابتسم ذئب ابتسامه نادمة تخفي الكثير:

" جيد ...غدا ، قابلوني في غابة ماروسيل

ثم اختفي في الظلام كما ظهر

بعد أن اختفى ذئب في الظلام، ساد الصمت المكان، ولكن ظلت كلماته تتردد في ذهن بريس ونسر.

قالت نسر بصوت خافت، وكأنها تحاول استيعاب ما حدث:

"غابة ماروسيل... لم أسمع بهذا المكان من قبل. أين يمكن أن تكون؟"

أجابها بريس بتردد، ويداه لا تزال ترتجفان من الخوف والغضب:

"إذا كان هذا الرجل سيدربنا، فلا شك أن الغابة ليست مكانًا عاديًا... لكن علينا أن نجدها."

رفعت نسر رأسها وقالت بثقة:

"لا تقلق، سنكتشف مكانها. لكن عليك أن تستعد لما هو قادم. هذه ليست مجرد رحلة عادية."

ابتسم بريس ابتسامة ضعيفة، بينما حدق في الأفق المظلم أمامه. شيء ما بداخله أخبره أن غابة ماروسيل لن تكون مجرد مكان للتدريب... بل ستكون بداية لرحلة تغيّر حياته

التفت نسر الي بريس بابتسامة مشجعة :

"لا تقلق ... ستصبح اقوي وستتمكن من حماية نفسك ، اعدك بذالك وانا سوف اساعدك !"

ابتسم بريس بدوره رغم شعوره بالرهاق و الالم :

"شكرا لك... اقدر هذا حقا "

(ينتهي الفصل الأول بمشهد السماء المظلمة، وأصوات الرياح التي تبدو وكأنها تهمس بأسرار لا يعرفها أحد.)