الفصل الأول بدايه لم أخطط لها
دقيقتان قراءة · 260 كلمة
🌫️ الفصل الأول – بداية لم تُخطّط لها
السلام عليكم.
أنا اليوم راح أحچي عن وضع يمكن تعيشه كثير من البنات، ويمكن محد يحس بيه إلا اللي مرّت بيه فعلًا.
في يوم من الأيام، كنت جالسة بغرفتي أتصفّح المواقع الاجتماعية.
ما أذكر بالضبط أي تطبيق كان، بس أذكر الوقت تمامًا — الساعة كانت تقارب 12 بالليل.
وصلتني رسالة، وما اهتمّيت، أغلقت جهازي ونمت.
لما صحيت العصر، تقريبًا الساعة أربع، فتحت الرسالة… كانت مجرد سمايلات 🥰😘.
ابتسمت وسألته:
> منو؟
رد عليّ:
> أنتِ من؟
كلت له:
> حضرتك المراسلني، مو أني.
ضحك وقال:
> منو إنتِ؟
جاوبته ببساطة:
> أني فلانة بنت فلان.
تغيّر الرد فجأة:
> آااا، عرفتك! إنتِ بنت خالتي؟
كلت له:
> نعم، في شي؟
قال:
> لا، بس بالخطأ راسلتچ.
كلت له:
> تمام، عادي يصير.
ومن هاللحظة بدأت حكايتنا.
ما كانت بداية غريبة، بس كانت بداية “تغيّر كلشي بعدها”.
صرنا نحچي، بالبداية كان الكلام خفيف، عادي، مثل أي أقارب يتونسون.
ومع الوقت… صارت الصداقة عادة، وصار وجوده شي أرتاح له.
استمرّينا نحچي تقريبًا شهرين، محد يعرف عنا شي.
كانت صداقتنا سرّ بيني وبينه، بس السرّ هذا كان يبرد وجعي، ويملأ وحدتي.
ويوم من الأيام… جا واعترف لي.
قالها بصوت متردد، كأنه يخاف يخسرني:
> “أحبّچ.”
أنا ضحكت، حسبتها مزاح، وردّيت عليه بعصبية:
> لا تحچي هيچ، صداقتنا حلوة بلا هالسوالف.
بس هو ما سكت.
رجع اعترف أربع مرات.
وكل مرة… أرفضه.
كنت أرفضه بعقلي، بس قلبي كان يرتبك.
آخر مرة… ما قدرت أتهرب،
قررت أعطيه “فرصة”.
مو لأنّي ضعفت، بس لأن إحساسي قال لي:
هذا الإنسان يمكن يكون قدري، حتى لو ما كنت مخططة له.