
Del capítulo 1
بداية النهاية
رانت الدموع عيون زيتونة (أم مصعب) بعد نظرة دامت تنتظرها لمدة عشرين عام ! إنه أبو مصعب عائد من سجون الاحتلال الغاصب لم أسمع سوى لولوليش(الزغرودة الفلسطينية)وأهازيج من كل مكان ! هل حقاً عاد ابي؟ لست في تهويمة أنه أما مي! هويت إليه دون أي كلمة فقط أريد أن أعانقه وفعلت .. عانقني بشدة ولم أشعر سوى أنه قد ذهب كل خورٍ مررت به تنهد وقال :لويش بتولولن اهدين هيني معكن،أجابت زيتونتي{أمي}:صدق والدك إنه هنا لا داعي للبكاء بعد الآن ،لكنها أكثر من بكى وقتها !دقائق معدودة كفيلة بأن ترسم ابتسامة على وجوهنا ابتسامة حقيقية دون تزييف…
Sinopsis
راوية قصيرة تتحدث عن معاناة حقيقة موجودة
على أرض الواقع الذي لا يبالي بها أحد عن ريحانة المصعب التي هي مثل كل فتاة فلسطينية زرع بها حب الوطن وحُتم عليها فقد احبائها واحد تلو الآخر كأنها في فيلم رعب سينمائي لا ينتهي وتعيش حياة حرب فماذا ستكون النهاية؟ أم أنها هناك بدايه لكل شيء آخر ؟
ليست مجرد كلمات بل هي واقع منسوج بالألم الحقيقي وليست لمن يظن أن الواقع بخير وأنه عادل بل لصاحب قلب قوي ولديه إيمان وإنسانية..
Capítulos (5)
2 capítulos aquí en la web y 3 capítulos te esperan gratis en la app.
- Capítulo 1 بداية النهاية Leer
- Capítulo 2 الحقيقة الحتمية Leer
- Capítulo 3 مرارة قهوة الثمانية وأربعين En la app
- Capítulo 4 حرب الواقع En la app
- Capítulo 5 نهاية الألم الاخير En la app
3 capítulos te esperan gratis en la app Risha.
Lee el resto en la app






