الخريطة الغامضة
دقيقة واحدة قراءة · 181 كلمة
الفصل الثاني: الخريطة الغامضة
لم تستطع لينا التوقف عن التفكير في الباب القديم طوال الليل.
في صباح اليوم التالي، ذهبت إلى المكتبة باكرًا. وبينما كانت تبحث عن كتاب، لاحظت كتابًا قديمًا مغطى بالغبار في زاوية بعيدة.
سحبته بحذر، فسقطت منه ورقة صفراء مطوية.
فتحتها بدهشة.
كانت خريطة!
وفي أعلاها كُتبت عبارة بخط قديم:
"الطريق إلى السر المدفون."
اتسعت عينا لينا من الحماس. أسرعت إلى أنس وأرته الخريطة.
نظر إليها لثوانٍ ثم قال:
"مستحيل... كنت أظن أن هذه مجرد أسطورة."
أشارت لينا إلى علامة حمراء في الخريطة.
"انظر، هذه العلامة موجودة قرب المبنى المهجور."
قرر الاثنان الذهاب بعد انتهاء المحاضرات.
مع غروب الشمس وصلا إلى المكان.
كان الهدوء مخيفًا.
سارا خلف المبنى حتى وجدا حجراً كبيراً يحمل نفس الرمز الموجود في الخريطة.
دفعت لينا الحجر بكل قوتها.
وفجأة...
صدر صوت قوي من تحت الأرض.
تحرك الحجر ببطء، ليكشف عن درج حجري ينزل إلى نفق مظلم.
نظر أنس إلى لينا وقال:
"ما زال بإمكاننا العودة."
ابتسمت لينا وقالت:
"وصلنا إلى هنا، لن أتراجع الآن."
أضاءا مصباحي الهاتف وبدآ النزول.
لكن لم يكونا يعلمان أن شخصًا آخر كان يراقبهما من بعيد، ويبتسم ابتسامة غامضة...