عودة غير مكتملة
دقيقة واحدة قراءة · 121 كلمة
لم يكن "آدم" يتوقع أن يعود إلى المدينة التي هرب منها قبل خمس سنوات. الشوارع نفسها، الأرصفة نفسها، وحتى رائحة القهوة الصباحية التي كان يكرهها… كلها كانت ثابتة كأن الزمن توقف عند اللحظة التي غادر فيها. لكن شيئًا واحدًا تغيّر: ليان لم تعد هناك.
كان يتذكرها في كل خطوة. تقاسيم وجهها، صمتها الطويل، وتلك النظرة التي كانت تقول كل شيء ولا تقول شيئًا. في ذلك اليوم، وقف أمام البيت القديم الذي شهد قصتهما. كان الباب نصف مفتوح، كأن أحدهم تركه ينتظر عودته.
تردد للحظة، ثم دفع الباب ببطء. الغبار يعلو الأثاث، والصور على الجدران ما تزال معلقة، لكن إحداها كانت مكسورة، إطارها مائل وكأنه تعب من الانتظار.
في تلك اللحظة، شعر أن الماضي لا يموت؛ هو فقط يختبئ… حتى نعود إليه.