عالم مصاصي الدماءبقلم سوأر أحمد 💖 فصل 1

الطرق على الباب

دقيقتان قراءة · 258 كلمة

بعد شهر من عملي المتعب وصلت الى البيت وهو في حال يرثى لها استجمعت قوتي ووضعت امتعتي بالطابق العلوي وبدات بتنظيف البيت بالما والصابون من الطابق العلوي حتى الاسفل بعد ثلاث ساعات من التعب ذهب وتحممت وسرحت شعري ولبسة ملابس النوم وجلست على الكرسي لابدا مراجعة عملي وضليت على الحاسوب حتى الساعة الواحدة ليلا كنت على وشك ان انام حتى سمعة طرقات على الباب فشعرت بالخوف،،، يالهي من عساه يكون في هذا الوقت المتاخر من اليل وفي هذا المطر الغزير والصواعق الشديدة،،، كنت اشعر بالخوف من الصواعق والان الباب يالهي ارجو ان يكون حلم وافيق منه قريبا،، ازتادت الطرقات قوة فنظرت من كاميرا المراقبة عبر حاسوبي واذا به فتى لا يزال في عمر المراهقة على ما بيدو حتى ان يداه بداتا تنزف دماء من قوة الطرق ضل هكذا حتى الساعة الثالثة صباحا واستجمعت قوتي لاكلمه خشية ان يموت بردا او نزيفا من يده فلقد كانت الدما تسيل بدون توقف،،، هي من انت ما الذي تريده من هاذا المنزل في هاذا الوقت المتاخر من الليل وفي ليلة عاصفة ممطرة والصواعق في كل مكان ان اصابتك احداها فلن تنجو وستموت ثم اجاب بكل برود وابتسامت كانه لم يكن ينزف او مبلل بالمطر،، افتحي ولا تخافي وساتحدث معكي بكل شيئ فانتي لن تسطتيعين سماعي جيدآ من هنا،، حسنا ولكن ان كنت لصا او شياء من هاذا القبيل فستندم على خداعي ، ، حسنا لا تقلقي افتحي وحسب،، مشيت على الدرج بخطوات متثاقلة خائفة فانا اعيش وحدي ومن الطبيعي ان اخاف فطول سنواتي الثلاث التي عشتها وحدي بعد رحيل امي وابي لم يطرق احد بابي من قبل في وقت متاخر من الليل،،