لعبة ألإخوةبقلم لُہجہيہن 🥀?🇱🇾? فصل 2

البارت

دقيقتان قراءة · 245 كلمة

لعبة الإخوة - البارت الثاني

في صباح اليوم التالي، تلاشى ضجيج الرصاص والمؤامرات ليحل محله هدوء عائلي دافئ. كانت رائحة القهوة والمخبوزات تمتد لتصل إلى غرف القصر. نزلت سالي من درج القصر وهي ترتدي بدلتها الرسمية الأنيقة استعداداً للمحكمة، وعلى وجهها ابتسامة مشرقة.

"صباح الخير لأجمل إخوة في العالم!" قالتها وهي تقبل رأس مراد الذي كان يجلس خلف جريدته.

ابتسم مراد بحنان أبوي، وأخفى ملامح القلق التي كانت تعلو وجهه طوال الليل: "صباح النور يا صغيرتي، هل نمتِ جيداً؟"

أما زين، فقد كان يجهز حقيبة غدائها كعادته، وقال بمداعبة: "لقد وضعت لكِ الشوكولاتة المفضلة لديكِ، المحاماة تحتاج إلى طاقة، ولا أريد أن أسمع أنكِ تعبتِ اليوم".

ضحكت سالي وهي تأخذ الحقيبة: "شكراً يا زين، أنت حقاً تدللني أكثر من اللازم".

في تلك الأثناء، نزل سامر وهو يحمل حاسوبه المحمول، واقترب ليمسح على كتفها بهدوء: "سالي، سمعتُ أن قضيتكِ الجديدة معقدة قليلاً.. إذا احتجتِ أي مساعدة تقنية في فك الشفرات، تعلمين أين تجدينني".

نظرت إليهم سالي بامتنان عميق، وهي لا تعلم أن هذه الأيادي التي تحضر لها الفطور وتمسح على كتفها، هي نفسها الأيادي التي كانت تمسك الأسلحة وتوقع صفقات المافيا قبل ساعات قليلة.

قالت سالي وهي تهم بالخروج: "أنا محظوظة جداً لأن لدي إخوة مثلك، رجال أعمال ناجحون وأصحاب مبادئ.. أتمنى أن يكون خصمي في المحكمة اليوم بنصف نبلكم".

خرجت سالي، بينما ظل الإخوة الثلاثة يراقبون أثرها بصمت. تلاشت الابتسامات تدريجياً، ونظر مراد إلى سامر وقال بنبرة باردة ومخيفة: "سامر.. ابدأ بمراقبة كل خطوة تخطوها في المحكمة.. يجب أن نحميها من قضيتها، ومن أنفسنا أيضاً".