تحت قصر الملكبقلم yui 'arch💮 فصل 2

الفصل الأول:ما قبل البداية

4 دقائق قراءة · 636 كلمة

اسمي هو سارة......عمري 19 سنة

و غذت سأصبح في العشرين.

بسبب ما...أشعر أن شيئا ما سيحصل قريبا..

"سارة !" نادت أمها.

التفتت البنت لأمها: نعم؟؟

-هل أنت متأكدة من المغادرة اليوم؟

أعني.....لنحتفل بذكرى ولادتك غذا،ثم(سارة مقاطقعة):لا أهتم بهذه الحفلات يا أمي...لكن إذا أردتِ المساعدة...تجمعي معي أغراضي التي سأحتاجها غذا في الجامعة.

-حاضرة !

بعد ساعتين

حزمت سارة أمتعتها و همت لركوب الحالة بعد توديع والديها...

جلست بجانب النافذة و هي تفكر:

هذه سنتي الثانية لي

في تخصص علم النفس

من بين كل التخصصات......اخترت هذا رغم أني امتلكت كثيرا من الخيرات

لا يهم...

--------------------------------

"هذا غريب !" رددت مع نفسها

شعرت سارة بقشعريرة فجأة بشكل غريب،

فالجو ليس باردا.

في مكان آخـر:

خارج محل حلويات،

كان يقف شابان،

أحدهما ذو شعر شديد السواد و عيناه بلون شعره، مع بشرة شديدة البياض...

و الآخر ذو شعر رمادي فاتح كأنه قد شاب

مع عينين رماديتين واسعتين...

و كلاهما يبدوان في 17/18 من العمر.

مرت الحالة التي تركبها سارة على المحل حيث يقفان

فقال الشاب ذو الشعر الأسود الذي يدعى ليوكو: إنها هناك !!

رد عليه رفيقه(اسمه كيرسو):في الحافلة

ليوكو مبتسما: أجل !

كيرسو: ماذا ستفعل، أعني، إنها خصمك.

مشى ليوكو على الصيف في نفس اتجاه الحافلة: اعلم...افعل ما سأقول.

كيرسو بنبرة ثابتة باردة:حسنا.

تبع كيرسو ليوكو الذي كان يتولى المقدمة كما لو كان مجرد تابع.

فلاحظ هذا الأخير أعين الناس تتبعهما،فهما غريبان في شكليهما

فقال ليوكو بسخرية:هه،لا يبد أنه مرحب بنا هنا.

-ألا جدا ذلك.

-أعتقد أن علينا أن نسرع.

فبدأ الإثنان بالركض بسرعة نحو وجهتهما.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

عند سارة:

وصلت إلى الجامعة بعد ساعتين من انطلاقها،فرأت العديد من الوجه المألوفة ممن سبق لهم و درسوا معها،

وهاهي في طريقها نحو شقتها حيث ستقيم.......

فرأت بالقرب من شقتها مجموعة من الفتيات يلتففن حول واحدة شقراء

انزعجت سارة من هذا،خصوصا أنها لاتملك

ذكرى سعيدة مع هذه الفتاة....

فتجاهلتهن و راحت تفتح باب شقتها فسمعت إحدى الفتيات تقول للشقراء: هل فعلا أنك تعرضت لحادث سير؟

-أجل سمعت عن هذا يا آسيا أخبرينا !

"حسنا .....القصة طويلة..."رددت آسيا عليهن(و هي نفسها الشقراء)

أغلقت سارة الباب بغضب و استلقت على فراشها و هي تردد مع نفسها: لماذا؟!وجوه الشر دوما في كل مكان!!

ثم أغمضت عيناها فغفت و نامت بعمق

و لم تستيقظ حتى اليوم الموالي....

------------------------------------------------

خرجت سارة إلى المحلات لشراء بعض الأغراض و هي تفكر: اليوم صرت في العشرين من عمري....أود شراء كعكة صغيرة لنفسي على الأقل..

لــــحـــظــة !!

"لماذا جسدي ......يرتعش؟" رددت مع نفسها

مرت عليها ذات القشعريرة السابقة لكن أقوى

فبدأ قلبها يخفق بقوة،و جسدها يتعرق

على مايبدو قد أصابتها نوبة هلع..

سارة مع نفسها: ماهذا الذي يجري؟؟

لم يسبق لهذا و أن مر علي؟!

لماذا أشعر بأني....مراقبة؟!

استدارت لتعود....إلا أنها أحست بأن الذي يتربص بها من ذلك الإتجاه !

لتستدير مجددا و هي في حالة من الشعر

و رغم أن لا أحد ينظر إليها من الناس

إلا أنها لم تشعر بالراحة قط.

........................................................................

كانت المدينة كبيرة، السيارات و الحافلات تمر طوال الوقت كل شيء عادي تماما.

هدأت سارة أخيرا و قررت أن تعود و ألا تخرج إلا و معها رفقة..

سارة مع نفسها عاضة على شفتيها:و لكن...

من سيوافق على الخروج معي؟

هل؟؟ من هؤلاء؟

لاحظت مجموعة من الرجال ذوي البذل السوداء و منتشرين في الأرجاء.

و بينما هي تمشي حتى وصلت، كان كل من ليوكو و كيرسو يراقبانها من على سطح أحد المباني...

قال ليوكو بحماس:مذذذذذهلة !! شعرت بمراقبتي لها، أليست رائعة؟

كيرسو بصوته هادئ البارد المعتاد: أولا أولئك الرجال لكنا قد فعلنا ماجئنا لأجله.

ليوكو متنهدا: كم هم مزعجون !!

متى سيفهمون أن الإمساك بي مستحيل؟

أضاف: أرى أن نغير من هذا الأسلوب و نجد طريقة أخرى للحصول على فرصة الكلام معها.

كيرسو: هل تظن أنها ستصدقك.بمجرد أن

ترى شكلنا ستهرب في الإتجاه المعاكس دون الإلتفاة خلفها.

جلس ليوكو على الأرض و ردد متحسرا: لو أنها تعرف حقيقتها و توفر علي الجهد....ها!💡

قام و صاح ببهجة رافعا ذراعه الوحيدة: لدي فكرة !!

-ماذا ستفعل.

أجاب و كله حيوية: قررت أن أقوم الآن بالخطة التي خطرت ببالي توا !!