ظل الزمنبقلم AL7R فصل 2

اكتشاف الساعة

3 دقائق قراءة · 451 كلمة

جلس ليون في غرفته، والساعة القديمة على الطاولة أمامه. دارت أحداث اليوم في رأسه. لم يعتقد أبدًا أن شيئًا غير واضح مثل الساعة يمكن أن يقلب حياته رأسًا على عقب. لكن الرؤى التي رآها واللقاء بإيليا لم تمنحه السلام.

قرر أن يفحص الساعة عن كثب. تم تزيين الاتصال الهاتفي برموز غريبة لم يرها من قبل. يبدو أنها مكتوبة بلغة قديمة كانت غريبة عليه. أخرج ليون دفترًا وبدأ في تتبع الرموز، على أمل أن يتمكن من معرفة المزيد عنها لاحقًا.

وبينما كان يرسم، لاحظ أن عقارب الساعة لا تتحرك مثل عقارب الساعة العادية. بدا وكأنهم يتحركون وفق إيقاعهم الخاص، أحيانًا أسرع، وأحيانًا أبطأ. كان الأمر كما لو أن الساعة لها حساب زمني خاص بها.

فجأة سمع ليون نقرة هادئة. نظر إلى الأعلى ورأى أن حجرة صغيرة على جانب الساعة قد انفتحت. مد يده بعناية وأخرج رقًا قديمًا أصفر اللون. لقد كانت خريطة مرسومة بنفس النص الغامض مثل الرموز الموجودة على الساعة.

شعر ليون أن هذه البطاقة هي مفتاح أسرار الساعة. لكنه كان يعلم أنه يحتاج إلى مساعدة لفك تشفيره. فكر في إلياس وقرر أن يبحث عنه. ربما يستطيع حارس الزمن أن يخبره المزيد عن الخريطة والساعة.

في صباح اليوم التالي، توجه ليون إلى العنوان الذي أعطاه إياه إلياس. كان منزلاً صغيراً لا يوصف على أطراف المدينة، وتحيط به غابة كثيفة. طرق ليون الباب وبعد لحظة فتحه إلياس بابتسامة ودية.

قال ليون وأظهر له الخريطة: "لقد وجدت شيئًا". أخذها إلياس بعناية ونظر إليها بتعبير جدي.

وأوضح إلياس: "هذه خريطة الزمن". "إنها تظهر أماكن مهمة في الماضي والحاضر والمستقبل. كل مكان على هذه الخريطة يحمل سرًا يجب الكشف عنه."

كان ليون مفتونًا. "وماذا يعني ذلك بالنسبة لي؟"

وضع الياس يده على كتفه. "أنت المختار يا ليون. لقد اختارتك الساعة للحفاظ على أسرار الوقت وحماية التوازن. ستكون رحلة خطيرة، لكنني سأساعدك."

بدأوا في دراسة الخريطة معًا. الموقع الأول الذي تم تحديده كان معبدًا قديمًا، مختبئًا في أعماق الغابة. قيل أن هناك قطعة أثرية مخبأة هناك يمكن أن تزيد من قوة الساعة. لكن الطريق كان مليئا بالمخاطر، وكان ليون يعلم أن عليه الاستعداد جيدا.

وفي الأيام التالية، تدرب ليون مع إلياس. لقد تعلم كيفية التنقل في البرية، وكيفية تجنب الفخاخ وكيفية الدفاع عن نفسه ضد الأعداء المحتملين. علمه إلياس أيضًا استخدام قوى الساعة لإجراء عمليات تلاعب صغيرة بالوقت.

عندما شعر ليون أخيرا بالاستعداد، شقوا طريقهم إلى المعبد. كانت الغابة كثيفة وغريبة، وشعر ليون أنهم مراقبون. ولكن مع وجود إلياس إلى جانبه، شعر بأمان أكبر.

وبعد رحلة طويلة وشاقة وصلوا إلى المعبد. كانت قديمة ومتضخمة، لكن الرموز الموجودة على الجدران كانت هي نفسها تلك الموجودة على الساعة. عرف ليون أنهم كانوا في المكان الصحيح.

ولكن بمجرد دخولهم الهيكل، سمعوا هديرًا تهديدًا. ومن الظل ظهرت مخلوقات تبدو وكأنها قادمة من عالم آخر. عرف ليون أن هذا هو الاختبار الأول لقدراته، واستعد لاستخدام الساعة لهزيمة المخلوقات وكشف سر المعبد.