بدايه الشعور
دقيقة واحدة قراءة · 127 كلمة
في البداية، يأتي الألم خفيفًا، كأنه مجرد إشارة عابرة، شعور لا يستحق التوقف عنده طويلًا.
نواصل حياتنا، نبتسم، نتحرك، ونقنع أنفسنا أن كل شيء بخير، وأن ما نشعر به مجرد تعب مؤقت سيزول.
لكن شيئًا ما يتغير ببطء…
يبدأ الجسد بإرسال إشارات متكررة، صغيرة لكنها مستمرة، كأنه يحاول أن يلفت انتباهنا إلى أمرٍ لا نريد رؤيته.
نحاول تجاهلها، نؤجل الاهتمام بها، وننشغل بكل شيء إلا أنفسنا.
ومع مرور الوقت، يتحول ذلك الإحساس الخفيف إلى حضور دائم، لا يختفي بسهولة، ولا يُنسى.
نبدأ نلاحظ الفرق…
في حركتنا، في طاقتنا، في قدرتنا على الاستمتاع بالأشياء التي كانت بسيطة يومًا ما.
ندرك حينها أن الصحة لم تعد كما كانت، وأن هناك شيئًا تغيّر في الداخل.
وهنا تبدأ الرحلة… رحلة لا نختارها، لكنها تختارنا، لنكتشف من خلالها جانبًا جديدًا من أنفسنا.