نعجه في زي ذئببقلم User 2201 فصل 2

الذكره المحترقه

دقيقة واحدة قراءة · 91 كلمة

المنزل فارغ والهدوء يقتلني. عادت بي الذكريات إلى والدي ووالدتي ويارا؛ تلك اللحظات الدافئة قبل أن تهتز الصورة وتظهر العربة المحترقة وقبر والدي، ودخول أمي في غيبوبة تحت رحمة الآلات. تعلقتُ بإيهاب بعد الجنازة لأنه كان "الوحيد" الذي وقف بجانبي، ولم أصدق حينها أنه كان يغار مني ويذيقني الذل ألوانًا.

​تفاقم الأمر حين جاء عمي يطلب يد أختي يارا لإيهاب! كانت الصدمة قوية، فتخيلت يارا تعيش ذلي كما أعيشه أنا. هنا بدأ شيء ما في داخلي يستيقظ، وبدأتُ أحيك قرار الرفض مهما كلفني الأمر من وحدة اه راسى يكاد يجن منكم