666 – بداية الحكايةبقلم صدى القارئ فصل 2

العالم الذي تعرفه

دقيقة واحدة قراءة · 175 كلمة

تفتح عينيك على عالم تعرفه جيدًا… أو على الأقل تعتقد ذلك.

كل شيء يبدو مألوفًا: الشوارع، الأخبار، العمل، الدراسة، الناس الذين يمرّون بجانبك وكأنهم يعيشون نفس الإيقاع الذي تعيشه. لكن عندما تنظر بعمق أكثر، ستلاحظ أن هذا الإيقاع ليس ثابتًا كما يبدو.

هناك دائمًا شيء يشغل الجميع.

مرة أزمة، مرة حرب، مرة ارتفاع أسعار، مرة خوف من المستقبل، مرة خبر عاجل لا يتوقف عنده أحد طويلًا لكنه يغيّر مزاج الجميع.

الحياة لا تتوقف، لكنها لا تهدأ أيضًا.

أنت شخصيًا، كم مرة شعرت أنك تركض دون أن تعرف إلى أين؟

كم مرة أجلت التفكير في “لماذا كل هذا يحدث؟” لأنك كنت مشغولًا بما يجب أن تفعله غدًا؟

هذا ليس اتهامًا… بل ملاحظة.

في كل جيل، هناك انشغال.

وفي كل انشغال، هناك أشياء تمر دون أن يلاحظها أحد.

أنت ترى النتائج، لكنك لا ترى البداية.

ترى الأخبار، لكنك لا ترى ما قبل الخبر.

ترى العالم وهو يتحرك، لكنك لا ترى من أين بدأت الحركة.

ومع ذلك، أنت تعيش داخله دون أن تتوقف كثيرًا لتسأل: هل هذا الشكل طبيعي للحياة فعلًا؟ أم أنه الشكل الوحيد الذي اعتدت عليه؟