الطابق السفلي
دقيقة واحدة قراءة · 123 كلمة
ارتجف سليم عندما سمع الهمس، واندفع نحو الباب، لكنه لم يتحرك مهما حاول.
استدار ببطء، فرأى ممرًا طويلًا لم يكن موجودًا قبل لحظات.
في نهاية الممر كان هناك باب خشبي قديم، وأسفله يتسلل ضوء أحمر خافت.
اقترب بحذر وفتح الباب.
كانت هناك درجات تنزل إلى طابق سفلي بارد ورطب.
مع كل خطوة، كان يسمع صوت قطرات ماء... ثم صوت أنفاس شخص آخر.
وصل إلى الأسفل، فوجد غرفة صغيرة تتوسطها طاولة عليها دفتر قديم مغطى بالغبار.
فتح الدفتر، فوجد أسماء عشرات الأشخاص، وبجانب كل اسم تاريخ اختفاء.
وفي آخر الصفحة كان هناك سطر لم يجف حبره بعد:
"الاسم التالي: سليم."
تراجع مذعورًا، لكنه سمع الباب يُغلق خلفه.
ثم بدأ صوت خطوات ثقيلة يقترب من داخل الظلام.
رفع مصباحه المرتجف...
فرأى ظلًا طويلًا يقف في زاوية الغرفة، بلا ملامح، يحدق به بصمت.
ثم تحرك الظل خطوة واحدة نحوه...
وانطفأ المصباح.
🙂