الرساله رقم صفر
دقيقة واحدة قراءة · 115 كلمة
كانت الساعة 2:47 بعد منتصف الليل.
المدينة ساكتة، والهدوء مش طبيعي… لدرجة إن ليلى قدرت تسمع دقات قلبها بوضوح.
رن تليفونها.
رقم غريب.
ما فيش اسم، ما فيش صورة.
بس الرسالة اللي وصلت بعدها كانت كفيلة إنها توقف أنفاسها:
> "رجّعي الملف اللي سرقتيه… قبل ما يظهر وجهك الحقيقي."
ليلى وقفت، اتسعت عيناها وهي تهمس:
– "إيه الملف ده؟ أنا مش سرقت حاجة!"
لكن الرسالة التانية وصلت بعدها بثواني:
> "اسألي المرآة… هي اللي شايفه كل حاجة."
تجمدت مكانها.
كانت قاعدة لوحدها في شقتها، والمراية الكبيرة قدامها في الصالة…
بس اللي ظهر فيها مش كان انعكاسها.
كان في ظلّ شخص وراها، واقف ثابت، من غير ما يتحرك…
بس ملامحه مش باينه، كأن وجهه ممسوح بالكامل.
استدارت بسرعة —
مافيش حد.
ولا نفس.
ولا صوت.
بس على الزجاج، كان مكتوب بخطها هي نفسها —
> "ليه رجعتي؟"